|
قال الدكتور معمر سفر كايا الامين لمنظمة الثقافة الاسلامية العالمية إن اختيار موريتانيا لعقد المهرجان الثاني للقرآن الكريم في دورته الثانية ينبع من كونها بلد القرآن وأهلها هم أهل القرآن مضيفا إن المؤتمر هو للتواصل وللاقتباس من علوم وتجارب الموريتانيين في تعليم كتاب الله.
المهرجان شارك فيه قراء من تركيا ومن فروع المدارس السليمانية في افريقياوأوضح الدكتور سفر كايا أمام عشرات الحفاظ والمدعوين اليوم بقصر المؤتمرات بنواكشوط أن الفضل في إنشاء المنظمة الثقافية الراعية للمهرجان إلى جانب فرع المحظرة السليمانية في موريتانيا يعود بعد الله تعالى إلى الشيخ سليمان حلمي الذي عاصر نهاية الخلافة الاسلامية وبدايات الدولة التركية الحديثة وهو مؤسس الجماعة السليمانية بتركيا التي تسعى مدارسها إلى الحفاظ على الهوية والتراث الاسلامي وربط الجيل بماضيه المجيد وكتابه القرآن العظيم وقد نما هذا الغرس وترعرع ليتجلى اليوم في حوالي 200 دار لتحفيظ القرآن الكريم بإفريقيا و10000 طالب يتعلمون القرآن والعلوم الشرعية.
من جانبه حيي إإسلم ولد باباه مستشاروزيرالشؤون الاسلامية والتعليم الأصلي في موريتانيا جهود الجمعية الموريتانية التركية للتعليم والتنمية بموريتانيا في مجال تحفيظ القرآن الكريم مؤكدا أن المهرجان لبنة ستعزز سابقاتها وهو نموذج حي للتعاون بين موريتانيا وتركيا .وذلك أثناء كلمته في افتتاح المهرجان. أما سعادة السفير التركي بنواكشوط فقد ذكر في كلمته بالمناسبة بفضل القرآن الكريم وعظمته وحاجة الأمة إليه مؤكدا أن الثقافة رافد مهم لقتوية العلاقات بين الشعوب وأن تركيا تسعى لتعزيز علاقاتها مع موريتانيا متمنيا أن يكون المهرجان دعامة هامة في هذا الاطار. الإنشاد كان علامة مميزة في المهرجان وقد اشتمل برنامج المهرجان محاضرات عن مدراس تحفيظ القرآن وجهود الجماعة السليمانية في هذا المجال فضلا عن تجربة المحاظر الشنقيطية كما تخللت فقرات المهرجان قراءات قرانية وأناشيد وعروض فلمية.
وسيكون وضع الحجر الأساس لمبنى المحظرة السليمانية بنواكشوط من أبرز فقرات المهرجان ليوم الغد الأحد والذي هو اليوم الأخير من المهرجان الذي شهد حضور وفود من تركيا وممثليين عن مختلف المشائخ الصوفية في موريتانيا. مستشار وزير الشؤون الاسلامية الموريتاني ممثلا للوزير
|