| "التكتل" ينظم ندوة حول أزمة قطاع الصيد في البلاد |
| الأحد, 17 مارس 2013 11:11 |
|
وقد افتتح الندوة الأمين الاتحادي للتكتل بانواذيبو المختار ولد الشيخ، الذي رحب بالحضور من ممثلين لأحزاب سياسيين ونواب ونقابات مهنية وعمالية ومناضلين، وقال إن "الأزمة التي يعرفها قطاع الصيد مردها هو النظام الفاشل لمحمد ولد عبد العزيز وسياساته العرجاء" مطالبا المناضلين بالعمل على إسقاط نظامه الذي يشكل تهديدا لحاضر ومستقبل البلاد.على حد قوله. كما طالب ولد الشيخ بإقالة والي الولاية الذي يطبع عمله اليومي المحسوبية والمحاباة وغيرها من الممارسات المحرمة بنص القانون" وفق تعبيره. وأضاف ولد أمين أن من أهل المشاكل كذلك التي يعانيها مجال الصيد في البلاد "اتفاقية الشركة الصينية "بولي هوندونك" التي كانت عبارة عن تنازل عن الثروة السمكية لمدة ربع قرن بدون مقابل يذكر، واتفاقية الاتحاد الأوروبي التي صاحبتها دعاية كبيرة حول تحسينها وتقليص النسبة المسموح باصطيادها وتحريم صيد الأعماق، إضافة إلى أن الأسطول الموريتاني متهالك حيث أن نسبة 25 بالمائة منه مدرجة على اللوائح السوداء للأوربيين". واعتبر ولد أمين أن "القرارات الارتجالية الأخيرة |أدت إلى فقدان آلاف الوظائف المباشرة وغير المباشرة مما انعكس على عشرات آلاف من الأسر في البلد بشكل سلبي، حيث أصبحوا بين عشية وضحاها بدون دخل" وخلص ولد أمين إلى القول "إن موريتانيا لم تستطع تحويل ثروتها السمكية الهائلة إلى مؤسسات ذات طابع وطني له قيمة مضافة من حيث عدد فرص العمل، رغم أنها تمتلك ثورة سمكية أهم وأكبر بكثير مما تمتلكه بعض دول الجوار ... مما يشي بخلل واضح وغياب لإستراتيجية مدروسة ومبنية على أسس سليمة تراعي المصلحة العليا للبلد من شأنها أن تترجم هذه الخيرات التي حبانا الله بها، إلى واقع ملموس يرفع من المستوى المعيشي للمواطنين، ويرفع من الدخل القومي الخام للبلاد" وبعد نهاية العرض فتح الباب أمام الحضور لإبداء آرائهم حول الموضوع، وقد أجمعوا على فشل قطاع الصيد، داعين في الوقت نفسه إلى ضرورة التصدي لحملة تدمير القطاع التي يقوم بها عملاء ووكلاء النظام، وفي هذا الإطار طالب المتدخلون حزب التكتل ومن خلاله أحزاب المعارضة بتبني مشاكل الصيد وإعداد وثيقة تبين حجم الفساد الذي يشهده وطرحها على أعل المستويات. |
