"التكتل" ينظم ندوة حول أزمة قطاع الصيد في البلاد
الأحد, 17 مارس 2013 11:11

يعقوب ولد أمين أثناء عرضه عن أزمة الصيديعقوب ولد أمين أثناء عرضه عن أزمة الصيدنظمت اتحادية تكتل القوى الديمقراطية مساء أمس السبت بدار الشباب القديمة بانواذيبو ندوة عن وضعية قطاع الصيد بعنوان: "أزمة الصيد وتداعياتها على المواطنين".

وقد افتتح الندوة الأمين الاتحادي للتكتل بانواذيبو المختار ولد الشيخ، الذي رحب بالحضور من ممثلين لأحزاب سياسيين ونواب ونقابات مهنية وعمالية ومناضلين، وقال إن "الأزمة التي يعرفها قطاع الصيد مردها هو النظام الفاشل لمحمد ولد عبد العزيز وسياساته العرجاء" مطالبا المناضلين بالعمل على إسقاط نظامه الذي يشكل تهديدا لحاضر ومستقبل البلاد.على حد قوله.

كما طالب ولد الشيخ بإقالة والي الولاية الذي يطبع عمله اليومي المحسوبية والمحاباة وغيرها من الممارسات المحرمة  بنص القانون" وفق تعبيره.
بدوره دعا  نائب رئيس المنظمة الوطنية لشباب التكتل الشباب إلى تحمله للمسؤولية في هذه الظرفية الخاصة من تاريخ البلد وإلى مضاعفة العمل من أجل إحداث التغيير الذي أصبح حتميا أكثر من أي وقت مضى، ولن يحدث ذلك إلا على أيدي الشباب الذين يمثلون أكثر من ثلثي هذا المجتمع يقول نائب الرئيس. وفق تعبير ولد بلاد.

الجزء الأهم من الندوة كان محاضرة مع النائب البرلماني عن الحزب يعقوب ولد أمين حول: " أزمة الصيد وتداعياتها على المواطنين" قال في بدايتها إن "المشاكل التي يعاني منها الصيد التقليدي لا يمكن حصرها وخاصة في ظل النظام القائم".
ولخص ولد أمين أهم المشاكل التي يعاني منها القطاع في مجموعة من النقاط عددها كان كم أهمها " غياب البنى التحتية حيث يستوعب الميناء 780 زورقا بينما تتواجد داخله أكثر من 4000 زورق، وغياب الدولة في ضعف الدور الذي تلعبه SMCP في المجال وخاصة في السياسة التسويقية التي تعد الأهم في العملية، وترك عملية تحديد السعر العالمي للأخطبوط لكبار الفاعلين في مجال الصيد، عبر عمولات تعطيها لهم الشركات اليابانية، وكذا غياب دعم الوقود، مع نقص حاد في السيولة المالية، نتيجة الأزمة التي يعرفها البنك العام لموريتانيا الذي ينشط في ميدان الصيد منذ أكثر من عشر سنين".

وأضاف ولد أمين أن من أهل المشاكل كذلك التي يعانيها مجال الصيد في البلاد "اتفاقية الشركة الصينية "بولي هوندونك" التي كانت عبارة عن تنازل عن الثروة السمكية لمدة ربع قرن بدون مقابل يذكر، واتفاقية الاتحاد الأوروبي التي صاحبتها دعاية كبيرة حول تحسينها وتقليص النسبة المسموح باصطيادها وتحريم صيد الأعماق، إضافة إلى أن الأسطول الموريتاني متهالك حيث أن نسبة 25 بالمائة منه مدرجة على اللوائح السوداء للأوربيين".

واعتبر ولد أمين أن "القرارات الارتجالية الأخيرة |أدت إلى فقدان آلاف الوظائف المباشرة وغير المباشرة مما انعكس على عشرات آلاف من الأسر في البلد بشكل سلبي، حيث أصبحوا بين عشية وضحاها بدون دخل"

وخلص ولد أمين إلى القول "إن موريتانيا لم تستطع تحويل ثروتها السمكية الهائلة إلى مؤسسات ذات طابع وطني له قيمة مضافة من حيث عدد فرص العمل، رغم أنها تمتلك ثورة سمكية أهم وأكبر بكثير مما تمتلكه بعض دول الجوار ... مما يشي بخلل واضح وغياب لإستراتيجية مدروسة ومبنية على أسس سليمة تراعي المصلحة العليا للبلد من شأنها أن تترجم هذه الخيرات التي حبانا الله بها، إلى واقع ملموس يرفع من المستوى المعيشي للمواطنين، ويرفع من الدخل القومي الخام للبلاد"

وبعد نهاية العرض فتح الباب أمام الحضور لإبداء آرائهم حول الموضوع، وقد أجمعوا على فشل قطاع الصيد، داعين في الوقت نفسه إلى ضرورة التصدي لحملة تدمير القطاع التي يقوم بها عملاء ووكلاء النظام، وفي هذا الإطار طالب المتدخلون حزب التكتل ومن خلاله أحزاب المعارضة بتبني مشاكل الصيد وإعداد وثيقة تبين حجم الفساد الذي يشهده وطرحها على أعل المستويات.

إعلان

السراج TV

تابعونا على الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox