| نائبة تونسية تطالب بخفض الأذان .ووزير يصفه بالتلوث السمعي |
| الاثنين, 20 ديسمبر 2010 09:12 |
|
و تقدمت رياض الزغل العضوة في مجلس المستشارين التونسي (البرلمان)،و العميدة السابقة لكلية الاقتصاد والتصرف في مدينة صفاقس بسؤال إلى الحكومة التونسية نقلته الفضائية التونسية “تونس7″ مباشرة تطالب من خلاله باتخاذ إجراء عاجل من أجل وضع حد لما أسمته “الإزعاج” الآتي من الآذان بسبب تقارب المسافة بين المساجد في تونس، ما يخلق فوضى سمعية من شأنها أن تضر نفسياً وجسدياً بصحة التونسيين حسب تعبيرها.
و عبرت البرلمانية التونسية بطريقة غير مباشرة عن امتعاضها من وجود مساجد قريبة من مؤسسات تعليمية،حينما قالت “إن الآذان يمثل إزعاجاً ليس فقط للسكان ،وإنما للمدرسين في المؤسسات التربوية والجامعية، وأحياناً يكون الجامع لصيقاً بمؤسسة تربوية”.
و في رده على الطلب المثير للجدل للبرلمانية التونسية،أجاب وزير الشؤون الدينية في تونس أبوبكر الأخزوري بطريقة أكثر تطرفا منها حينما وصف الآذان ب”ثلوث سمعي” لا يمكن لوزارته أن تسمح به.
و قال الوزير التونسي “لا يمكن السماح”بالتلوث الصوتي” الناتج عن التجاوزات في مستوى علو صوت الأذان، حيث رفعت وزارته بمنشورين اثنين إلى السلطات الجهوية لتخفيض الصوت إلى حدود 70 ديسيبل”.
و أضاف : “نعرف جيداً تأثير التلوث الصوتي على جسم الإنسان وعلى نفسيته، لذلك نحن نتمسّك وندعو كل تونسي إلى احترام هذا الإجراء” . |
