|
الأحد, 24 مارس 2013 13:07 |
|
المكتب الكونفدرالي: سجل عزوف الشريك الاجتماعي عن الحوار مع النقابات الجادة سجلت الكونفدرالية الوطنية للشغيلة الموريتانية في اختتام أعمال مكتبها الكونفدرالي في دورته العادية الأولى لهذا العام غياب الحوار الاجتماعي والإصرار على تجاهل النقابات العمالية الجادة مع استمرار ضعف الرواتب والأجوار وتغول ما اسمته بالشركات العابرة وتلاعبها بمصالح البلاد.
وأهابت الكونفدرالية -في بيان توصلت السراج بنسخة منه -بالعمال دوم اليقظة للدفاع عن حقوقهم وبالنقابات ضرورة التوحيد والتنسيق من اجل مصلحة العمال العليا وفيا يلي نص البيان:
اجتمع المكتب الكونفدرالي للكونفدرالية الوطنية للشغيلة الموريتانية في دورته نصف السنوية العادية الأولى يومي 22/23 مارس الجاري، تحت رئاسة رئيسه الأستاذ جمال ولد غالي، وقد استمع المكتب إلى التقرير الإداري السنوي الذي قدمه الأمين العام للكونفدلرالية الأستاذ محمد أحمد ولد السالك وتناول فيه ما أنجز من الخطة السنوية للسنة المنصرمة، مستعرضا الحالة العامة للكونفدرالية والنقابات المنضوية تحت لوائها، وبعد الحوار والمناقشة صادق المكتب على ميزانية وخطة السنة الجارية، وفي الختام سجل المكتب تحليلا للوضعية العمالية تركز فيما يلي:
- غياب الحوار الاجتماعي والمفاوضات الجماعية وإصرار الحكومة على تجاهل النقابات العمالية الجادة، ورفض تحديد النقابات الأكثر تمثيلا، وإغراق الساحة النقابية بالأوصال النقابية التي لا تمثل العمال ولا علاقة لها بمشاكلهم ولا بمعاناتهم، بل تجاوز الأمر ذلك إلى دعم حاملي هذه الأوصال من طرف الحكومة وتعيينهم في الهيئات والمجالس الإدارية كممثلين عن العمال في تزوير سافر للإرادة العمالية، وتلاعب بالقانون.
- تصاعد الضغط على المنظمات النقابية الجادة وعقاب قاداتها ومناضليها ذوي القدرة التعبوية، من خلال اقتطاع الرواتب والتحويل التعسفي والفصل.
- استمرار ضعف الرواتب والأجور، وخيبة الآمال من الزيادة التي أقرتها الحكومة على الرواتب، وكان ذلك نتيجة طبيعية لغياب التشاور مع النقابات.
- تعطيل مراجعة أسلاك الموظفين وعدم تطبيق ما روجع منها.
- الزيادة الصاروخية للأسعار خاصة في الوقود والمواد الاستهلاكية الضرورية، مما زاد من معاناة المواطنين عموما والطبقة العمالية خصوصا.
- تغول الشركات العابرة للحدود وتلاعبها بقوانين البلد ونظمه مثل : كيروس تازيازت ، و MCM وأكسبريسوشنقيتل، وشينكر ، وذلك على مرأى ومسمع من الإدارة ومفتشات الشغل ، لحد الفصل التعسفي للعمال.
واعتبارا لهذه الوضعية الصعبة فإن المكتب يهيب بالعمال أن يظلوا في منتهى الجاهزية للدفاع عن حقوقهم وفرض التطور المادي والمعنوي المناسب لتحسين ظروفهم، كما تهيب بالنقابات إلى توحيد الصف والتنسيق الجاد، وجعل المصلحة العمالية فوق كل اعتبار.
انواكشوط في 24مارس 2013 الرئيس جمال ولد غالي
|