|
الأربعاء, 27 مارس 2013 08:34 |
|
قالت فاطمة بنت الميداح رئيسة جمعية المرأة لمكافحة الفقر والأمية إن التكوين التقني المعلوماتي يشكل بادرة ناجحة لتجربة يجب أن تستمر وأن تتاح لكل فتيات موريتاينا الراغبات في الحصول على بوابة مهنية تضمن لهن ولوج العمل، ودخول الحياة النشطة.
وأكدت بنت الميداح أن جمعيتها اختارت مجالا مهنيا يضمن لمن يتكون فيه مستقبلا واعدا، ويفتح أمامه أبواب الحياة على مصراعيها، وهو مجال المعلوماتية.
وقالت بنت الميداح في حفل نظمته جمعيتها يوم أمس"الثلاثاء26-03-2031" بشنقيط ابلاس لتخرج دفعة المعلوماتية، إن التكوين المهني يشكل أحد اهتمامات الجمعية، وهي تجعل أساسا لمحاربة الفقر والأمية.
من جانبه قال سيد عبد الله ولد محمدو منسق صندوق دعم المنظمات غير الحكومية التابع لمفوضية حقوق الانسان إن الصندوق مستعد للتعاون مع الجمعية النسوية، نتيجة للجدية والصرامة في العمل التي شاهدوها من خلال تعاونهم معها في مشروع تكوين30 فتاة"بحي الترحيل".
وشكر ولد محمدو الجمعية على جديتها وصرامتها في العمل، وقال إن ذالك يعبر عن وطنية صادقة.
وعلى هامش الحفل تم تكريم مجموعة من الفتيات، وشخصيات ساهمت في دعم المشروع، هذا بالإضافة إلى عرض فلم تعريفي بالجمعية.
|