موريتانيا : اتهامات للرئيس بالتورط في عمليات غسيل أموال
الخميس, 28 مارس 2013 00:31

altalt يواصل حامد عمار رجل الأمن المالي والمستشار الأمني السابق (كما يقدم نفسه ) للرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز توجيه اتهامات قاسية للرئيس محمد ولد عبد العزيز ويقول حامد في مقابلة نشرها موقع lechallenger.comالمالي إن الرئيس محمد ولد عبد العزيز ورطه في عمليات غير شرعية، وأعمال قذرة.

وقال عمار إنه تعرف على ولد عبد العزيز قبل أكثر من 9 سنوات، عندما كانت السلطات الموريتانية تسعى للقبض على فرسان التغيير، ويضيف السيد عمار إن الملحق العسكري بالسفارة الموريتانية في مالي كلفه بمهمة متابعة فرسان التغييرو كيف بقي هذا الملحق (سيدي ولد حيدة) هو الصلة بينهما، إلى أن أعطاه عزيز رقم هاتفه الشخصي

ويضيف عمار إنه قدم خدمات جليلة إلى الرئيس الحالي محمد ولد عبد العزيز من بينها على سبيل المثال

-1. تزويد حديقة عزيز في باديته ببعض الحيوانات كالظباء.

-2. وضع عزيز على اتصال مع أحد "الشيوخ" في مالي و هو منيرو حيدره، ويقول عمار لقد تحدث ولد عبد العزيز مع ذلك الرجل بالعربية ولذا لم أفهم شيئا من قوله.

3. - سأله عزير أن يجد له "حجابا".. و قد وضعه على اتصال مع أحد أشهر "حجابة" و هو المختار انگيدو.. الذي كلمه عدة مرات و التقاه مرة في سبتمبر 2005

ويضيف عمار إن ولد عبد العزيز طلب  منه في بعض الأحيان القيام ببعض الذبائح وتقديم بعض "القرابین" التي أمر بها الحجاب و لم يكن عزيز يريد مباشرتها.

ويضيف عمار لقد طلب مني ولد عبد العزيز أن أربط الاتصال بينه وبين المدعو عثمان علوي و هو عراقي الجنسية يسكن في آكرا، غانا.. و قد كان له صلة بعزيز زمن ولد الطايع، إلا أنها قد انقطعت.. و في آكرا، تبين له أن عثمان هذا هو أحد رجال الأعمال/المهربین الكبار و يعمل مع فرنسيين ناشطين في هذا المجال.. و بعد ربط الاتصال بينهما، أمره عزيز بالرجوع إلى مالي.. إلا أنه بدأ يشك في أن هذه العلاقة غير قانونية، فقرر البقاء في آكرا لاستطلاع الأمر، وفق تعبيره.

ووفق عمار فإن ولد عبد العزيز أرسل السيدة كمبه با المستشارة في الرئاسة حينها لترأس الوفد المفاوض للعراقي و شركائه الفرنسيين.. ليكتشف أن الأمر يتعلق بالمتاجرة بكميات ضخمة من العملات المزورة (الدولار أساسا)، حيث وكان المطلوب أن يستخدم عزيز نفوذه ليدخل هذه العملات إلى السوق وفق تعبيره.

و جوابا على السؤال عن الإثباتات.. قال عمار إنه يملك تسجيلات للمحادثات التي دارت بين كمبه و علوي

ويقول عمار " لقد عادت كمبه با في الأسبوع الموالي بالمقابل (427000 دولار) لأخذ كميات العملة المزورة.. و يبدو أن عزيز كان في تلك الفترة بحاجة ماسة لما یمول به الحملة الرئاسية التي كانت على الأبواب، وفق تعبيره.

و يؤكد السيد حامد أن كمبة با أظهرت للشركاء الفرنسيين استعداد عزيز للتعامل في مجالات أخرى محتملة.

 

من يدفع الأجر

إلى هذا الحد، تبدأ الأزمة "المفترضة" بين ولد عبد العزيز ومستشاره السابق حامد عمار، ويقول عمار إنه راسل ولد عبد العزيز راجيا الحصول على نصيبه من "الصفقات المذكورة" لكن ولد عبد العزيز ماطله كثيرا قبل أن يطلب منه الحضور إلى السفارة الموريتانية في باماكو لاستلام تعويضاته، ويضيف عمار إن محاسب السفارة، سلمه ثلاثة آلاف دولار، لكنه رفض استلامها لأنها مبلغ زهيد جدا ولا يكافئ أتعابه الكثيرة.

ويقول حامد إنه خاطب الرئيس محمد ولد عبد العزيز عدة مرات واتصل به هاتفيا، قبل أن تحذره كمب با لاحقا من مواصلة الاتصال على رقم الرئيس معتبرة أن ذلك يمثل ابتزازا غير مناسب.

ويقول حامد عمار إنه راسل الرس الرئيس الموريتاني، محمد ولد عبد العزيز أكثر من مرة من أجل الوصول إلى حل طبيعي يمكنه من الحصول على "تعويضات مناسبة".

ويذكر حامد في رسالة بتاريخ 21 أغشت 2007 و الموجهة إلى الكولونيل ولد عبد العزيز المسؤول عن الأمن الرئاسي خيبة أمله تجاه تصرف عزيز بعد قيامه بالمهمة التي أوكل إليه من اتصال بالعراقي علوي.. المقيم في آكرا.. و عدم إيفائه له بمستحقاته بعد انتهاء المهمة..

و يذكره بما قام به، و بأن موريتانيا تقيم في تلك الأيام مؤتمرا عالميا لمكافحة غسيل الأموال.

و يضيف حامد إنه كلف مكتب المحامي باري حسن بتمثيله في المحاكم لنيل حقوقه

وفي رسالة أخرى  موجهة من طرف مكتب المحامي باري حسن بتاريخ 25 يوليو 2007) يؤكد فيها المحامي نفس ما قاله هو في الرسالة الأخرى.. و أنه قد كلفه بالاتصال بـعزيز لإيجاد حل يرضى الأطراف

أما الرسالة الثالثة فهي بتاريخ  25 أكتوبر 2008 موجهة إلى رئيس الدولة الجنرال محمد ولد عبد العزيز ويقول فيها أنه سيقدم اقتراح للوصول إلى صيغة صلح.. و بعد مقدمة تبجيلية لعزيز يقول إنه يبقى في انتظار رده للوصول إلى حل.. دون تفصيل الاقتراح

 

 موريتانيا : اتهامات للرئيس بالتورط في عمليات غسيل أموال

إعلان

السراج TV

تابعونا على الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox