" إيرا " : أسرة أهل بهدل استعبادية هاربة من العدالة " بيان "
الأحد, 31 مارس 2013 17:25

ضحايا الأسرة حسب حركة إيرا ضحايا الأسرة حسب حركة إيرا نفت حركة إيرا ما جاء من تصريحات في بيان أسرة " أهل بهدل " نافية أي صلة له بالحقيقة ومعتبرة أن الأسرة تمارس الاسترقاق وأنها أسرة استعبادية هاربة من العدالة .

وجاء في بيان حمل عنوان " الرد الصادق حقا على تزوير أهل بهدل للحقائق " أن الدستور الموريتاني ينص على تجريم العبودية وأن جرائم الاستعباد لا تسقط بالتقادم مؤكدين أن المجتمع الموريتاني أصبح في قمة الإفلاس بسبب وقوفه من الاستعباديين حسب البيان " 

نص البيان :

" إن الإفلاس الأخلاقي و الدينى الذي يعيشه المجتمع الاستعبادي وصل ذروته هذه الأيام حين أصبحت الاسرة ـ بل القبيلة ـ تجتمع لكي تلفق كذبة تستر بها خيانتها للإنسانية و تغسل بها عار الاستعباد و تخفي بها آثار الجريمة . و السينفونية دائما هي نفسها المتحاملة على بيرام، الرجل الشامخ الوحيد اليوم في هذا البلد، و اتهامه باستلام رشاوي مالية من إسرائيل أو الغرب ... مقابل ماذا ؟

لا يهم في الواقع الرد على السخافات التي كتبت باسم أسرة استعبادية هاربة من العدالة ومتأكدة بأنها ستفلت من العقاب لأنها في دولة تعاقب الشاكي ـ إذا تعلق الأمر بقضية استرقاق ـ أما المجرمين فيكونون موضع تعاطف من طرف قبيلتهم و قضاتهم و حكامهم وشرطتهم ... و دولتهم التي أسسوها على الزور و النفاق و النخاسة

إن المسرحية الحقيقية هي هذه التي طالعنا بها الاستعبادي المجرم سيدي محمد ولد بهدل الذي هو نفسه يستعبد احبيس أخو امبيرك فال و يعمل لدى زوجته في الطينطان .. و قد اجتهد على أن لا يتكلم عن أفراد أسرته في الطينطان المستعبدين لأفراد أسرة امبارك اعلين المقسمين بينهم كقطعان غنم من طرف سيدي محمد ولد بهدل

لقد ادعى الكاتب أن إيرا امضت عدة أيام تلقن الضحيتين في الحي الساكن و هذا كذب .لأن اعوينات هو من اتصل بنا و طلب المؤازرة في شكواه ضد أهل بهدل الذين استعبدوه في الماضي قبل ان يهرب و مازالوا يستعبدون أخته امبيرك فال و أخويها ابكيرين و لحبيس وابنتها يمهلها بنت الأربع سنوات

أما امبيرك فال فمازالت تعمل لدى الأسرة في النهار و في الليل تبيت مع اخيها اعوينات و ذلك بأمر من الاسرة التي تريد إبعاد تهمة الاسترقاق ما أمكن ، أما قصة بيع الوجبات السريعة فهي افتراء آخر وفكرة من الاسرة نفسها التي أصبحت في الآونة الاخيرة تريد إبعاد امبيرك فال عنها ـ لا خوفا من الله و لا من رسوله و لا من القانون بل فقط خوفا من بيرام الرجل الشامخ الذي هز أركان الدولة الاستعبادية و فرض على الاسر"الكبيرة" أن تكذب و تزور لكي تخفي آثار جرائمها و بين زور و بهتان فقهاء النخاسة

ثم إن المتحدث باسم أهل بهدل مستعبد لحبيس لم يقل لنا شيئا عن بقية الضحايا في الطينطان .. فقد علمنا أنه عندما شاع خبر الشكوىضد أهل بهدل، جمعوا كلهم و ارسلوا إلى امهم امبارك اعلينا و تركوا معها يلتحفون السماء و يفترشون التراب ، لا ماء و لا مرعا بعد سنين من العيش في ظل العبودية .كل ذلك حدث بتوجيه و رعاية من الدولة التي لا يخفى على غبي انها دولة الاستعباديين . وهذا الذي حدث لضحايا الاسترقاق في هذه القضية هو مصير كل من رفض الاسترقاق "اقبلوا الإستراق أو موتوا جوعا"

فقط ليعلم اهل بهدل ان ممارسة الرق في الدستور الموريتاني اصبحت جريمة ضد الإنسانية و لا تسقط تهمتها بالتقادم فكون امبيرك فال قد انفصلت عنهم ـ كما يقولون ـ فهذا لا يسقط حقها في خضوعها للإسترقاق طيلة حياتها ، حيث منعت الدراسة و منعت آيات من القرئان تصلي بها و تحطم مستقبلها و اليوم تترك في الشارع كأن شيئا لم يكن و نحن سوف نرفع الشكوى ضدهم في المحاكم الدولية في الوقت المناسب .

انواكشوط في 31مارس2013

اللجنة الإعلامية "

 

إعلان

السراج TV

تابعونا على الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox