|
نظم الاتحاد الوطني لطلبة موريتانيا صباح اليوم الثلاثاء مهرجانا تلته مسيرة حاشدة حضرها مائات الطلاب من جامعة نواكشوط، وانطلقت المسيرة من كلية العلوم القانونية والاقتصادية وحتى كلية الآداب والعلوم الانسانية.
مسئول المالية والشؤون الادارية في الاتحاد الوطني الطالب ألمين ولد حمادي أكد في بداية المهرجان على أن الاتحاد الوطني الذي أثبت نضاله الفاعل تجاه الحقوق الطلابية لايزال كما هو، شاكرا "المناضلين" على حد تعبيره على تفاعلهم مع الاتحاد والذي جسده الحضور الجماهيري العريض في بداية المهرجان.وأكد أن الاتحاد الوطني يولي اهتماما أكبر للمشاكل التي تعاني منها كلية العلوم القانونية والاقتصادية. وقال ولد حمادي إن مشاكل الاكتظاظ والتشتيت الذين تعاني منهما الكلية لن يستمرا طويلا وأن الاتحاد الوطني سيتحرك من أجل حل كل تلك المشاكل التي حمل عمادة الكلية والجهات الوصية عن وجودها أصلا. وبعد المهرجان انطلقت المسيرة متجهة نحو كلية العلوم والتقنيات ليتحدث رئيس قسم الاتحاد سليمان ولد دادا عن وضعية كلية العلوم والتقنيات والتي تتردى نحو الحضيض، وتفتقد أبسط المعايير حتى تكون كلية للعلوم والتقنيات، فلا مختبرات بها، ومناهجها مترهلة على وصف سليمان. وبعد كلمة سليمان انطلقت المسيرة نحو كلية الآداب والعلوم الانسانية لتنتهي بمهرجان تحدث في بدايته رئيس قسم الاتحاد بالآداب عن المشاكل التي تعاني منها كليته والتي من أهمها نظام الوحدات ووصفه بنظام "الوحلات" مؤكدا أن على الادارة أن تستبدله بنظام "الترصيد". وقال إن كلية الآداب والعلوم الانسانية كغيرها من كليات الجامعة لاتزال تعيش وضعية صعبة.بدوره هنأ رئيس قسم الاتحاد الوطني بالمعهد العالي للدراسات والبحوث الاسلامية الطالب عبد الله ولد محمد الأمين مناضلي الاتحاد على تحويل المعهد العالي إلى جامعة، مؤكدا أن هذه الخطوة يرجع أجرها على مناضلي الاتحاد الوطني الذين رفعوا شعارها أولا وذهبوا في سبيلها حتى تحققت.
وختم المهرجان بكلمة للأمين العام للاتحاد الوطني محمد سالم ولد عابدين تحدث فيها عن أوضاع التعليم العالي والتطبيق المرتجل للنظام الجديد معتبرا أن الدول المتقدمة هيأت له الامكانيات ولم تستطع أن تطبقه تطبيقا متميزا، وأنه من المستحيل أن يطبق في جامعة نواكشوط تطبيقا مناسبا دون أن تهيأ له ابسط الظروف وأضعف الامكانيات.وانتقد ولد عابدين التشتت الذي تعيشه جامعة نواكشوط، والتمدد الأفقي الذي يتزايد يوما بعد يوم.واعتبر ولد عابدين أن المركب الجامعي الذي طالما حلم به الطلاب لم ير النور، وأن المناهج التعليمية لا تزال هي نفسها منذ تأسيس جامعة نواكشوط.وقال الأمين العام إن المشكلة الأكبر هي مشكلة النقل الجامعي وأن الاتحاد سيتحرك من ، وأن كل الأبواب مفتوحة أمام الاتحاد بما فيها الاضرابات إذا لم تحل مشكلة النقل.وتحدث محمد سالم عن وضعية المعاهد العليا الموجودة في البلد، وعى رأسها المعهد العالي للدراسات والبحوث الاسلامية الذي تقرر مؤخرا تحويله غلى جامعة، معتبرا أن إبقاء وصايته لوزارة الشؤون الاسلامية ليس معقولا، وأنه يخالف نص قانون التعليم العالي الذي صادق عليه البرامان الموريتاني.وقال إنه وصاية المعهد ينبغي أن تكون لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، معتبرا أن وقوف المدير أمام ذ اك يعتبر جهلا للقانون وأن عليه ان يذعن لهذا المطلب.وهنأ الأمين العام في ختام كلمته الطلاب على افتتاح قسم للاتحاد في معهد روصو، مؤكدا في الوقت ذاته أن الاتحاد سيوجد حيث وجد طالب موريتاني.
|