|
الثلاثاء, 09 أبريل 2013 14:19 |
|
altنظمت الرابطة الثقافية لطلاب المعهد يوم أمس"الإثنين08-04-2013"منتدى شبابيا حول العمل الشبابي مع رؤسائها السابقين ومجموعة من المثقفين الشباب بالمعهد العالي للدارسات والبحوث الاسلامية، تحت عنوان:"العمل الشبابي في موريتانيا..الواقع والآفاق".
طه ولد الواثق خلال كلمته..وفي كلمة له بالمناسبة رحب الأمين العام للرابطة عبد الله ولد سيدي محمد الذي ألقى كلمة الرابطة بضيوف المنتدى وجمهوره. ووعد ولد سيد محمد بمواصلة الدرب "درب العطاء والتميز والسمو و السموق والشموخ. حسب تعبيره.
الرئيس الثاني للرابطة الأستاذ محمدُّ ولد نافع قال إن واقع العمل الثقافي في موريتانيا واقع مزرٍ..لكن آفاقه واعدة!، وأكد أن الأيام ستكشف أن الثقافة عامل من أهم عوامل تحريك الأمم ، ونهوض الحضارات.
وأضاف ولد نافع أن الطالب الجامعي يجب أن يكون حريصا على أن يترك أثرا في مشواره الدراسي والثقافي، حتى إذا رآه من بعده.."يقولون مرَّ وهذا الأثر".
وفي إطار حديثه عن تاريخ الرابطة قال ولد نافع"لئن كنت مؤَسِسا.. فإني "سابق" فقط من الناحية التاريخية..وبالفعل فإني قد ولدت مرتين بعد ميلادي:الأولى في المحظرة ، والثانية في المعهد العالي والرابطة ).
جانب من الحضور-الرجالأكد الشيخ أحمد ولد البان-رئيس سابق-على أن الرابطة لجميع طلاب المعهد ، وليست لديها أيديولوجيا معينة،
ودعا ولد البان في نفس الوقت الطلاب وأصحاب الهمم إلى روح التحدي والإيجابية والمنافسة على أرض الواقع، من أجل إيجاد عمل ثقافي منافس.
وأوصى ولد البان القائمين على الرابطة بإتقان العمل وتجسيد رسالة الرابطة على أرض الواقع، كي لا تبقى حبرا على ورق.
وقال ولد الواثق-رئيس سابق-إن الرابطة الثقافية يجب أن لا تبقى حبيسة جدران المعهد العالي، بل يجب أن تقدم عطاءها للجمهور في الميادين الأخرى المتعددة.
وداعا ولد الواثق جميع طلاب المعهد إلى الانتساب للرابطة، كما دعا القائمين على الرابطة إلى اكتشاف مواهب الطلاب ومهاراتهم التي المتعددة المتنوعة من أجل إيجاد شباب قادر على حمل رسالة الثقافة والعمل الشبابي.
وعبر ولد الواثق في مداخلته عن شعوره بالفخر والاعتزاز حين يجلس إلى جنب من سبقوه ومن عاصروه ومن جاءوا بعده.. من حملة النور ، ورواد الثقافة ، وبناة الوعي ، من آل الرابطة الثقافية وأبناءها المخلصين. حسب تعبيره.
سيد محمد ولد عيسى-رئيس سابق-قال في كلمته إنه يعتز بانتمائه للرابطة الثقافية وللمعهد العالي، وذكرا بدور الرابطة في تكوين الإنسان وبناء الشخصية وتنميتها.
جانب من حضور المنتدى ــــــــ النساءونصح ولد عيسى الطلاب باغتنام فرصة وجودهم في المعهد لأجل خدمة الرابطة والممارسة في العمل الثقافي الشبابي.
البكاي ولد باب أحمد بدأ مداخلتها بحديث أدبي، عن مشاعر الفراق واللقاء، ووصف أثر الرابطة عليه بالمسك الذي يفوح شذاه والذي لا تفارقه رائحته وؤكدا أن الرابطة ظلت حاضنة للإبداع والفن والعطاء الشبابي. حسب وصفه.
وأضاف ولد باب أحمد أن على الرابطة الثقافية أن تستمر على ما هي عليه ،من العطاء والبذل وأن تزيد من إبداعاتها وتطور من أساليبها من أجل تطوير العمل الشبابي في موريتانيا.
مسئول الثقافة السابق محمد الأمين ولد محمد المصطفى تحدث بدوره عن بدايات دخوله إلى الرابطة ، وكيف انتسب إليها ، وعن تجربة الرابطة وكيف تطور الشباب من خلالها مهاراته الشخصية..إلخ.
ودعا ولد المصطفى أهل الرابطة على الحفاظ على الرابطة ورسالتها الشبابية الثقافية التي تخدم الطلاب وتساهم في بناء المجتمعات.
وقال المصطفى ولد الشيخ-مسؤول العلاقات الخارجية سابقا-إن العمل الثقافي متشعب ومتعدد المجالات ، ويمكن لكل إنسان أن يساهم فيه من مكانه.
ودعا ولد الشيخ جميع الطلاب إلى الإلتحاق بالرابطة الثقافية والمساهمة الفاعلة في أنشطتها من أجل تكوين الشخصي والمساهمة في البناء.
|