| أحمد صنب: تصريحات الساموري تخلف سياسي ولا أساس له |
| الأربعاء, 22 ديسمبر 2010 12:48 |
|
وأضاف ولد عبد الله الذي يتولى أيضا مسؤولية الأمين العام المساعد لمنظمة نجدة العبيد لقد كان تأسيس حركة الحر من طرف الزعيم مسعود ولد بلخير في فترة لم يكن ممكنا فيها العمل من خلال الطر العلنية بفعل القمع السياسي وإن الحركة أدت دورها في مرحلتها التاريخية، لكن تلك الحقبة انتهت وتغير الواقع وأصبحت القضية التي ناضل من أجلها لحراطين في تلك الفترة قضية أحزاب ومجتمعات وأجهزة دولة.
وحذر ولد عبد الله من أن "العبودية فتنة"، وأن من يتحمل مسؤولية إشعالها هم الذين يسكتون عليها، أما من يناهضونها فهم يقدمون خدمة للمجتمع عامة، بمن فيه الذين يمارسون العبودية ويتسترون عليها وأضاف "العبودية قنبلة موقوتة إذا انفجرت من دون حل فستودي بأمن هذا المجتمع كله وبأمن البلد". واستغرب ولد عبد الله الحديث عن العبودية باعتبارها قضية لحراطين قائلا إنها ظلت قضية كل المجتمع؛ فمثلا نذكر المرحوم حبيب ولد محفوظ الذي كان أمينا عاما لمنظمة نجدة العبيد عند تأسيسها، ونذكر الأخ جمال ولد اليسع ونضالاته الكبيرة، كما نذكر الأستاذ جميل منصور، وزميلي أحمد ولد الوديعه، وحزب "تواصل" كحزب. هؤلاء وغيرهم ساهموا في مناهضة العبودية. |
