تقرير لمؤسسة القدس : قبة الصخرة في دائرة الاستهداف الإسرائيلي
الثلاثاء, 16 أبريل 2013 11:16

واجهة التقرير واجهة التقرير قالت مؤسسة القدس الدولية إن فترة الرصد التي قامت بها و التي تزامنت مع الأعياد اليهودية، شهدت تزايدًا في اقتحامات المسجد الأقصى واستهدافًا لقبة الصخرة كما تصاعدت الاعتداءات الإسرائيلية على مقبرة "مأمن الله" في وقت تستمر مخططات تهويد القدس بلا هوادة.

وأضافت المؤسسة في تقريرها أن هناك تقارير دولية تدين الاستيطان في القدس وتدعو لفرض عقوبات على دولة الاحتلال، كما أن هناك قمتين عربية وإسلامية لم تقدّما الكثير في قضية القدس والأقصى، وكذلك اتفاقية أردنية-فلسطينية تكرس الوصاية الأردنية على المقدسات الإسلامية في القدس المحتلة.

وينبه التقريرعلى الاعتداءات المستمرة على المسجد الأقصى مشيرًا إلى الاقتحامات التي تزايدت بمناسبة الأعياد اليهودية، ولا سيما الفصح العبري. ويسلط التقرير الضوء على الاستهداف المتكرر لقبة الصخرة خلال فترة الرصد حيث حاول المتطرف الليكودي، عضو "الكنيست" موشيه فيجلن اقتحامها في سابقة لم يشهدها المسجد منذ احتلاله عام 1967، كما ظهرت في فيلم وثائقي من إنتاج خارجية الاحتلال لتتلاشى ويظهر مكانها "المعبد" المزعوم. ويلفت التقرير أيضًا إلى الاعتداء على النساء المرابطات في المسجد وفرض قيود عمرية على المصلين عبر منع الرجال ممن هم دون الخمسين عامًا من دخول المسجد الأقصى لأداء صلاة الجمعة في الأسابيع الثلاثة الأخيرة من شهر آذار/مارس.
ويشير التقرير أيضًا إلى الاعتداءات التي تطال مقبرة مأمن الله التاريخية الإسلامية كجزء من التهويد الديني والثقافي الذي تتعرض له مدينة القدس حيث تقوم سلطات الاحتلال بتجريف الأرض ونبش القبور وتنفيذ مشاريع تصل قيمتها إلى حوالي 3 مليون دولار.
وفي التهويد الديموغرافي، يرصد التقرير تطورات الاستيطان التي شهدت تعليقًا فرضته زيارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى دولة الاحتلال في آذار/مارس بالإضافة إلى الأعياد اليهودية. ويبين التقرير أن حصول الأحزاب المؤيدة للاستيطان على الحقائب الوزارية واللجان البرلمانية المرتبطة به يجعل الاستيطان مادة دسمة مرجحة للحضور الدائم على الساحة المقدسية في الفترة المقبلة. وإلى جانب ذلك، يبيّن التقرير سعي الاحتلال إلى تعزيز الاستيطان من خلال شق طرق في الأحياء المقدسية بهدف ربط المستوطنات اليهودية كشارع 4 في بيت صفافا وشارع 21 في بيت حنينا.
وعلى صعيد الموقف السياسي، يعرض التقرير للقمة الإسلامية التي عقدت في القاهرة في شباط/فبراير والقمة الإسلامية التي انعقدت في الدوحة في آذار/مارس ويبين روتينية التوصيات الصادرة عن القمتين اللتين خلتا من استراتيجية عملية لإنقاذ القدس من التهويد، وحتى مع تبني القمة العربية صندوقًا لدعم القدس بقيمة مليار دولار فإن تجربة القدس مع الصناديق لا تبشّر بالكثير. وإلى القمتين، تقرير صدر عن لجنة تقصي الحقائق التابعة لمجلس حقوق الإنسان وآخر صدر عن رؤساء بعثة الاتحاد الأوروبي في القدس ورام الله يدينان الاستيطان في القدس ويطالبان بمقاطعة بضائع المستوطنات وفرض عقوبات على دولة الاحتلال. وبالعودة إلى المسجد الأقصى، يشير التقرير إلى الاتفاقية التي وقعها ملك الأردن مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس تكرس الوصاية الأردنية على المقدسات والمسجد الأقصى ليؤكد أن حجم المخاطر المحدقة بالأقصى تحتاج إلى ما هو أبعد من الاتفاقيات والإعلانات.

تقرير لمؤسسة القدس : قبة الصخرة في دائرة الاستهداف الإسرائيلي

إعلان

السراج TV

تابعونا على الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox