| قراءة في البيان الختامي لاجتماع وزراء خاجية5 +5 في نواكشوط |
| الأربعاء, 17 أبريل 2013 12:09 |
|
وقد عبر الوزراء عن ارتياحهم للتحولات التاريخية التي حصلت بداية عام 2011 في بعض بلدان الضفة الجنوبية من حوض المتوسط، متأكدون أن تلك التحولات ستعزز حوار 5+5.
وحمل الوزراء النظام السوري مسؤولية ما وصفوه بالتدهور الخطير، ودانوا بشدة عمليات الإبادة والعنف والجرائم ضد الإنسانية، التي ترتكبها قوات الأسد والميليشيات التابعة لها، متهمين النظام باستعمال صواريخ اسكود ضد شعبه.
وفي ما يخص الوضع في مالي أعلن الوزراء عن دعمهم للعملية العسكرية التي تقودها فرنسا، باعتبارها أوقفت تقدم من وصفوهم بالإرهابيين ومهربي المخدرات.
كما عبر الوزراء عن ارتاحهم لنشر قوات إفريقية (ميسما) في أفق عملية حفظ السلام التي تقوم بها الأمم المتحدة.
وقال البيان الختامي إن حل الأزمة المالية يمر بتطبيق السلطات المالية وبشكل كامل لخارطة الطريق وخاصة جوانبها الانتخابية والمصالحة مع التذكير بأنهم سيظلون يقظين اتجاه احترام حقوق الإنسان في مالي.
وجدد الوزراء موقفهم المشترك من أن أي سلام عادل ودائم في الشرق الأوسط يتعين أن يتم في اقرب الآجال، وفق قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، ومبادئ مؤتمر مدريد بما فيها مبادلة الأرض مقابل السلام.
ودعا الوزراء إلي الاستئناف الفعلي للمفاوضات بين الطرفين، معتبرين أن المستوطنات الإسرائلية على الأراضي الفلسطينية منافية للقانون الدولي وتشكل عقبة أمام السلام في الشرق الأوسط.
وأكد الوزراء على ضرورة الاستمرار في تعزيز وتوسيع التعاون في مجال الأمن الإقليمي بغية مواجهة الجميع للتحديات المشتركة من خلال شراكة أكثر قوة تقود إلي جوار استراتيجي، وفق البيان الختامي. |
