المعرض المصري... حكاية الجليس الممتع
الاثنين, 29 أبريل 2013 16:49

جانب من رفوف المعرضجانب من رفوف المعرض

المعرض المصري... حكاية الجليس الممتع
... تتجول في أروقته المتعددة، لتقتطف ما لذ وطاب مما جادت به قرائح المبدعين والمفكرين والكتاب ... لتأنس بجليس لايملك ولا يستثقلك ، يعطيك ولا يأخذ منك... بين تلك الرفوف الممتدة، يجد الزائر ضالته المفقودة ... بعضهم يفضل كتب الثقافة العامة ، والبعض الأخر يميل للأدب، وثالث يجنح لأخذ كل ما وسعته قدرته الشرائية ،في مجالات المعرفة المختلفة... لوحة متعددة الأوان والأشكال ، تلك التي ترسم لوحة المعرض المصري هذه المرة، بعد تجربة طويلة تمتد قرابة تسع سنين، مكنته من معرفة رغبات القراء، ومحاولة تلبيتها.
موفد"السراج" تجول في أجنحة المعرض و أعد التقرير التالي:.
كنوز متنوعة...
مدير المعرض السيد" محمد محمود " قال إن تنظيم هذ المعرض يأتي تعزيزا للروابط الثقافية والإسلامية بين البلدين الشقيقين ، والذي دأبنا عليه، منذ العام 2004 ،علاوة عن رسم صورة الوجه الأخر للثقافة المصرية العريقة ومحاولة التعريف بها.
وأضاف" محمد محمود " قائلا:إن تنظيم المعرض هذه السنة تميز باحتضان مجموعة "السراج "له ، وذلك ما مكن من التعرف على زوار هذه المؤسسة الرائدة،مؤكدا أن الإقبال كان جيدا، نتيجة لشغف الموريتانيين بالكتاب والمطالعة.


يحتوي المعرض على أكثر من ألفي كتاب في مجالا ت المعرفة المختلفة، من أبرزها أمهات التفسير،وبعض كتب الإعجاز في البيان النبوي، ومعاجم اللغة، وكتب في السيرة النبوية، فضلا عن كثير من كتب الأدب والفن والتراث ،وبعض المؤلفات الموريتانية العتيقة.
مدير المعرض قال إن الإقبال هذه السنة ، كان منصبا على كتب التنمية البشرية وإدارة الذات،وهو ما من شأنه أن يوسع دائرة الذائقة المجتمعية لتشمل بعض المجالات التي كانت ــ حتى وقت قريب ــ لا تدخل في صميم اهتمامات القراء، مضيفا أن طلبات القراء تشهد نوعا من التبدل كل سنة،وأنهم ماضون في محاولة تلبيتها، ليستفيد الجميع.


فرص نادرة...
في ظل محدودية مطالعة الكتاب في موريتانيا، يتوافد كثير من الناس على المعارض التي تقام هنا وهناك ... بعضهم يشتري الكتب من أجل المطالعة و الاستفادة،والبعض الأخر يقتنيها كنوع من الترف الثقافي ، ومن أجل لفت الأنظار إليه.
" محمد " زائر قال إنه جاء هنا من أجل اقتناء بعض الكتب التي قال إنها لا تتوفر في بعض المكتبات الخاصة، وإن وجدت فا بأسعار مرتفعة،لا يستطيع دفعها ،قائلا:إن المعرض المصري يخصم ما يناهز30 في المائة من السعر الأصلي للكتاب،مضيفا أن ذلك من شأنه أن يساعد أصحاب الدخل المحدود على اقتناء حاجياتهم من الكتب بأثمان معقولة.
مدير المعرض قال إن معظم الأسعار يتراوح مابين 500 و1000 أوقية، لبعض الكتب،فيما يصل سعر الأمهات والموسوعات إلي  10000  فأكثر.
شـهـادات ومطالبات...
معظم من التقينا هم أعربوا عن ارتياحهم لمثل هذا النوع من الأنشطة الثقافية ،واعتبروا أنه يساهم في الدفع بعجلة الثقافة إلى الأمام،ويضيف لبنة نوعية لصرح الثقافة المتهالك ،الذي يحتاج الكثير من نفض الغبار عن معالمه الأساسية، حسب تعبير أحدهم.

من جانبه قال أحدالزائرين يدعا شياخ إنه أتى لاقتناء بعض الكتب لكن المعرض هذه السنة لم يحتو على تصانيف وكتب جديدة.
زوارالمعرض طالبوا الجهات الوصية ممثلة في وزارة الثقافة،بالحرص على إقامة مثل هذه المعارض قائلين إن إقامتها تعيد لبلاد " المنارة والرباط " كثيرا من ألقها الذي بدأ يخفت في الآونة الأخيرة،ويسهم في نشر إشعاعها الثقافي والحضاري.

المعرض المصري... حكاية الجليس الممتع

إعلان

السراج TV

تابعونا على الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox