أسقف نواكشوط يكشف جوانب من النشاط الكنسي في موريتانيا
الأحد, 26 ديسمبر 2010 10:12

كشف أسقف نواكشوط الأب هابي مارتن عن جوانب من النشاط الكنسي في موريتانيا والتي قال إنها ستتوقف في حال ما إذا رضخ الأسقف ومعاونوه لتهديدات القاعدة.وعدد الأسقف مارتن في رسالة بمناسبة عيد الميلاد من مجالات نشاط الكنيسة:

تقديم الرعاية الصحية التي يقدمها رجال الكنيسة وهيئاتها للكثير من المرضى الموريتانيين والإشراف على العديد من مراكز إيواء وتأهيل اللقطاء والتي تنقذ أرواح آلاف الأطفال اللقطاء كل عام، إضافة إلى مركز للتكوين والدمج المهني تابع للكنيسة حيث يدرس أكثر من 200 ولد وبنت ينحدرون من أوساط فقيرة ،وخدمات مكتبة الكنيسة التي يستفيد منها عشرات الباحثين والطلاب لإعداد بحوثهم ودراساتهم ومساعدتهم في دروس التقوية.

.وأوضح الأسقف -في رسالته -أن كنيسة نواكشوط تقدم العون والاستشارة لمهاجري الدول الافريقية وتساهم في التخفيف من ظروف إقامتهم بموريتانيا.كما يمنح الاسقف التوصيات ورسائل التزكية للاستفادة من مشاريع وخدمات الهيئات الكنسية كمنظمة كاريتاس ومؤسسة يوحنا بولس الثاني في دول الساحل.بالإضافة إلى رعاية الكنسية للعديد من الأنشطة الاجتماعية والثقافية لنزلاء السجن المركزي بنواكشوط وذلك من خلال راهبة تعمل مع كارتاس .

وختم الأسقف رسالته أنه بالنظر إلى تلك الأعمال والتي ليست سوى نماذج من لائحة طويلة حسب الرسالة- أدرك بنفسه أثر كنيسة نواكشوط الصغيرة ... ومن المدهش لديه أن يكون الإيمان هو دافع الكاثوليكيين للعمل في جمهورية إسلامية ، ولكن حذار من أن نقول "إسلاموية" على حد تعبيره .وجاءت رسالة الأسقف في معرض الحديث عن دعوة وجهها له السفير الالماني بنواكشوط والذي طلب منه التزام الحذر والحيطة وعرض عليه المساعدة في توفير الامن والحماية له من تهديدات القاعدة لكن الأسقف رفض بحجة تعطل كل تلك المشاريع والأعمال التي تديرها وترعاها الكنيسة في موريتانيا.

وزادت فى الفترة الأخيرة المؤشرات على وجود عمل تنصيري متعاظم في موريتانيا تقوم عليه عشرات المؤسسات التي ترفع شعارات إنسانية، وتمارس تحتها دعاية للمدارس والمؤسسات الكنسية المختلفة

 أسقف نواكشوط  يكشف جوانب من النشاط الكنسي في موريتانيا

إعلان

السراج TV

تابعونا على الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox