وزراء الخارجية المغاربة يناقشون أزمة مالي والتحديات التي تواجه البلدان المغاربية
الاثنين, 06 مايو 2013 14:35

altaltاختتم أمس الأحد بالعاصمة المغربية الرباط الاجتماع الـ 31 لوزراء خارجية اتحاد المغرب العربي الذي ركزعلى التنسيق بين البلدان المغاربة حول الحد من ظاهرة التهريب، وسعيا لمواجهة التحديات الإرهابية خاصة في ظل هشاشة الأوضاع الأمنية في مالي وتداعياتها الخطيرة على المنطقة المغاربية.

وزير الخارجية الليبي محمد عبد العزيز الذي تتولى بلاده رئاسة الدورة الحالية للاتحاد قال: إن دول الاتحاد ترى أن حل الأزمة المالية لا ينبغي أن يقتصر على الجانب العسكري وحده، بل ينبغي أن يتخذ طابعا شموليا عاما يضع في الحسبان إنشاء ذراع غير عسكري تتولى المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا دعمه.

من جانبه قال وزير الخارجية الموريتاني حمادي ولد حمادي إن وصف ما يجري في مالي على أنه أزمة فيه الكثير من "التبسيط " مشددا على أن مالي تعيش أزمات متعددة تتمثل في مطالبة بعض الأقليات بالانفصال، فضلا عن نشاط الجماعات المسلحة والمهربين؛ وهو ما من شأنه أن يزيد من نشاطات التهريب واختطاف الرهائن؛ وفق تعبيره.   
من جهة أخرى أعلن وزير الخارجية المغربي سعد الدين العثماني أنه سيتم إحداث آلية لتنسيق العمل بين السفراء المغاربة في بروكسل لوضع تصور مغاربي مشترك فيما يخص الحوارمع الاتحاد الأوروبي .                                                                                                                                            هذا وقد تأسس اتحاد المغرب العربي، الذي يضم المغرب والجزائر وليبيا وموريتانيا وتونس، في 17 فبراير/شباط 1989 تاريخ التوقيع على معاهدة إنشاء اتحاد المغرب العربي من طرف قادة البلدان الخمسة بمدينة مراكش.

وزراء الخارجية المغاربة يناقشون أزمة مالي والتحديات التي تواجه البلدان المغاربية

إعلان

السراج TV

تابعونا على الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox