ببكر كولباري...حين تتخذ القردة وسيلة للضحك"صــــــــور"
الاثنين, 13 مايو 2013 07:53

ببكر كولبار ببكر كولبار "..هذه القردة أخذتها من إحدى الجبال المجاورة يوم كنت في بحث عن ضالة ما..وجدتها واتخذتها وسيلة لإضحاك ساكنة مدينة الطينطان بدون مقابل..".
هكذا اختصر ببكر كولباري قصته الفريدة من نوعها في المدينة مع القردة التي أخذها من الجبل المجاور لمدينة الطينطان بالحوض الغربي، اختصر قصته هذه وهو ينادي إحداهما باسمها الذي أطلقه عليها ،يناديها في العريش الذي أوقفه على القردة.

 

كولباري في حديث للسراج(عن قصته مع القردة)كولباري في حديث للسراج(عن قصته مع القردة)

وسيلة للضحك


يتخذ ببكر كولباري الرجل الثلاثيني الأسمر من القردة وسيلة لإضحاك ساكنة مدينة الطينطان وكل المارة من الشارع الذي يقع عليه العريش الذي تسكنه القردة(وسيلة الضحك المبتكرة في تاريخ المدينة الحديث).
ببكر كولباري جعل من القردة وسيلة لإضحاك الناس بالمدينة بدون مقابل يذكر، بل اختار أن تكون وسيلته الجديدة خدمة مجانية  تقدم لسكان الطينطان. يقول ببكر كولباري.
مساء الجمعة في مدينة الطينطان من كل أسبوع مساء خالص للضحك عند ساكنة المدينة وخصوصا الشباب، إذ تتوافد فيه جموع الشباب من سكان المدينة على ببكر كولباري وتتحلق بالقرب من عريش قردته من أجل الضحك والإمتاع، ولكي تعيش لحظات مرح وفرح وسرور مجانية دون مقابل. على حد تعبير ببكر كولباري.

 

عناية مركزة

العريش الذي تسكنه القرة على حافة الطريق(تصوير السراج)العريش الذي تسكنه القرة على حافة الطريق(تصوير السراج)
يعطي ببكر كولباري لقردته عناية كبيرة، فهو يتخذ لها  عريشا على قارعة الطريق-بجانب منزله-كمسكن رسمي(للقردة)، يحوطه سياج متواضع تسكنه وتمارس فيه حركاتها التي لا يحكمها حتى قانون الحيوان.

حركات هذه القردة العشوائية يتنقل لها سكان المدينة من منازلهم، من أجل مشاهدتها مرة تلو الأخرى، فحركات القردة هذه تمثل مشهدا "ادراميا" فريدا من نوعه لا ينتهي بانتهاء اليوم الذي  اختيرأن يكون يوما خالصا"للضحك". بل تتجدد مع كل جمعة من كل أسبوع، فهو بذلك مسلسل ضحك ذو حلقات متعددة، بطله ومعده ومخرجه هو ببكر كولباري.

             ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
غريب  أمر هذه القردة..يناديها صاحبها كولباري فتلبي النداء مطيعة، ولكن الغرابة الحقيقية تكمن في انجذاب ساكنة المدينة وانسجامها وبشكل دوري مع هذه القردة التي تشد الناس إليها بحركات لا تسمن ولا تغني من جوع، كما أنها لا تخفف بالضرورة من وطأة وثقل الحياة الجاثم على  صدور وكواهل الناس هناك في المدينة المنكوبة.


موفد السراج|مقاطعة الطينطان-الحوض الغربي.

ببكر كولباري...حين تتخذ القردة وسيلة للضحك

إعلان

السراج TV

تابعونا على الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox