ولد عبد الله للسراج :مطلبنا الأول فتح سفارة لموريتانيا بأنغولا
الخميس, 16 مايو 2013 01:15

الناشط بالجالية الموريتانية بأنغولا محمد يسلم ولد عبد الله الناشط بالجالية الموريتانية بأنغولا محمد يسلم ولد عبد الله طالب الناشط السياسي وعضو الجالية الموريتانية في انغولا محمد يسلم ولد عبد الله إلى فتح سفارة موريتانية في انغولا لخدمة مصالح البلاد وتقديم التسهيلات اللازمة لأفراد الجالية الموريتانية والذين يقدر عددهم بأزيد من 4000 فرد.

وأوضح ولد عبد الله في حوار خاص مع السراج أن المصالح والمعطيات الواقعية تشفع لأفراد الجالية في تلبية مطلبهم بالنظر إلى العدد وحجم التحويلات والنشاط التجاري وحتى من حيث الانضباط والسمعة الطيبة والتقييد بقوانين البلد المضيف.
ورغم عمل معظم أفراد الجالية في التجارة إلا أن لها حضورا في بعض القطاعات الخدمية كالمخابز مثلا.
وفيما يلي نص الحوار :
السراج: كم يبلغ عدد أفراد الجالية الموريتانية بأنغولا ؟
محمد يسلم : في غياب أي إحصاءات دقيقة يمكن القول إن العدد يتراوح ما بين 4000إلى 5000 موريتاني وبشكل عام لا توجد ولاية في انغولا إلا بها موريتانيون ليكونوا بذلك ربما الجالية الوحيدة التي لها مثل هذا الحضور .
السراج : ما المجالات التي يعمل فيها الموريتانيون في انغولا ؟
محمد يسلم : يعملون أساسا في التجارة العامة بما في ذلك بيع مختلف أنواع البضاعة كمواد البناء والادوات المنزلية  إلى غير ذلك مما يباع في محلات ذات بضاعة مختلطة كما يعملون في البقالات التي تسوق المواد الغذائية ويمكن القوال إن 90% من الموريتانيين في أنغولا يعملون في التجارة والباقي في المخابز وبعض قطاعات الخدمات.
السراج :ماذا عن وجود السفارة وعملها في أنغولا ..؟
محمد يسلم : للأسف لا وجود لسفارة موريتانية في انغولا ويقتصر التمثيل الدبلوماسي على قنصل شرفي مما ولد لدى الجالية شعورا بالاهمال واللامبالاة من طرف السلطات الموريتانية رغم أن الجالية من أكبر الجاليات الموريتانية في إفريقيا سواء من حيث العدد أو التحويلات فأغلب افراد الجالية منتجون وفاعلون ولا شك أن التصامم عن طلبهم فتح سفارة موريتانية في انغولا دليل على إهمال المواطن داخل الوطن وخارجه .
وعلى سبيل المثال يعد الاتراك من آخر الدول وصولا إلى انغولا لدرجة أن جاليتهم كانت بضع مئات قبل سنتين لكن بالنظر إلى المصالح والنشاط الاقتصادي بادرت تركيا إلى افتتاح سفارة لها في نغولا قبل شهرين فقط .
فالعلاقات الخارجية ينبغي ان تبنى على المصالح والمعطيات الواقعية وبالتالي يظل من الملح فتح رفع التمثيل الموريتاني في انغولا إلى سفارة ، وهو مطلب مطروح منذ فترة وكانت السلطات قد تعهدت بتلبيته قبل 2012 لكنها لم تف بوعدها حتى الآن.
ومن ما يدعم هذا المطلب أن افراد الجالية معروفون بالمسالمة والابتعاد عن إثارة أي مشاكل في الدول التي يعملون بها وهم بعيدون عن التدخل في شؤون هذه الدول .
السراج : كيف هي صورة الجالية الموريتانية بانغولا ؟
محمد يسلم : صورة طيبة في الغالب فحسب تجربتي كافراد هذه الجالية لم أسمع سوى عن حادثة أو اثنتين تورط فيها موريتانيون على الاقل منذ 2005 وغالبا ما تتم معالجة مثل هذه الأمور من طرف افراد المجموعة المتهمة وذلك لما له من انعكاسات سلبية على سمعتها ومصداقيتها، وذلك رغم حاجة الجالية إلى مزيد من التكاتف والتوحد في إطار كيان واحد كما هو حال الجاليات في البلدان الافريقية القريبة كالكونغو أو ساحل العاجل وهناك خطوات للسير في هذا الاتجاه.
السراج : ماذا عن النشاط أو الإسهام الثقافي والدعوي للجالية الموريتانية بانغولا ؟
محمد يسلم : حتى وقت قريب كان هناك ضعف في المجال لكن بتنامي الوعي واتساع دائرة الصحوة بدأت الجالية تحاول تدارك هذا النقص وتعمل على تحمل مسؤولياتها في المجال الدعوي سواء بالمساهمة في بناء المساجد أو تحمل بناءها بشكل مستقل حيث يوجد الآن مسجدان من تمويل الجالية بالإضافة إلى تنظيم عشرات الحلقات التعليمية والدروس الدعوية في بعض المساجد.
السراج : ما مطالبكم للجهات الرسمية والسياسية في موريتانيا ؟
محمد يسلم  يظل المطلب الأبرز هو رفع التمثيل الدبلوماسي بانغولا مما يسهم في حل مشاكل الجالية ويزيد من ارتباطها بأرض الوطن فمن المعروف أنه على قدر الاهتمام الممنوح للجالية من طرف بلدها يكون الاهتمام والرعاية من طرف البلد المضيف.
كما يحتاج افراد الجالية إلى كل التسهيلات التي يحظى بها نظراؤهم في الدول الأخرى وعلى سبيل المثال لا زال لدى كثيرين مشكل الأوراق المدنية مما جعلهم يقعون في فخ بعض المخادعين الذين يوهمونهم بالقدرة على استخراج هذه الوثائق مقابل حصولهم على اموال طائلة .ولا شك أن حل كل هذه الإشكالات يبدأ بخطوة افتتاح سفارة بانغولا .
السراج : هل من كلمة أخيرة ؟
محمد يسلم : نؤكد على السلطات منح مزيد الاهتمام للجالية الموريتانية بانجولا والإسراع في الاستجابة لمطلب فتح سفارة بانغولا ، ولا شك أن جهود تنظيم أعمال الجالية لا يحتاج إلا إلى المباردة وبجهد بسيط ومنظم يمكن تنظيم عمل الجالية فالأمر قد لا يحتاج سوى إلى تحصيل رسوم بسيطة مقابل الانتساب أو لخدمة المناشط الثقافية للجالية والتي هي خير تمثيل لموريتانيا التي كان رئيسها المختار ولد داداه  أول من قدم هدية لرئيس انغولا بعد وصوله للرئاسة مطلع الستينيات.
السراج : شكرا جزيلا.

ولد عبد الله للسراج :مطلبنا الأول فتح سفارة لموريتانيا بأنغولا

إعلان

السراج TV

تابعونا على الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox