|
الثلاثاء, 21 مايو 2013 17:00 |
|
"مستشفى الطينطان تنقصه مجموعة من الأدوات اللوجوستية والأدوية الأساسية ، ويحتاج أيضا إلى زيادة الطاقم الطبي نتيجة لحجم الكثافة السكانية التي تتوافد عليه من أجل العلاج من مناطق مختلفة".
إحدى سيارات الأسعاف بالمستشفىهكذا اختصر حمادة ولد حم-ممرض دولة- بمستشفى الطينطان الحالة التي يعيشها المرفق منذ سنوات، فمستشفى الطينطان يعيش معاناة دائمة بوجوه متعددة تكاد يروح ضحيتها الكثير من ساكنة المدينة المنكوبة من زوايا مختلفة.
موفد السراج الإخباري زار المستشفى الصحي لمقاطعة الطينطان وأعد ملفا صحيا يشتمل على ثلاثة تقارير عن المستشفى:
اليوم الطبي بالمستشفى..
يبدأ اليوم الطبي لمستشفى الطينطان من الساعة الثامنة صباحا وحتى الساعة السادسة ، ومنها وحتى الساعة الثامنة صباحا، وخلال الفترات المذكورة يتناوب فريقان طبيان على المداومة في المستشفى. حسب بعض أطباء المستشفى، لكن ساكنة المدينة ومرضى المستشفى لا يسلمون بتلك المقولة ، حيث لا يعدم المراقب شكوى يصدرها المرضى من حين لآخر من أهل المستشفى ، وتتمثل في عدم المراقبة من طرف الأطباء للمريض وغيابهم المتكرر. فأي الفريقين أحق بالصدق..؟؟.
فريق مستشفى الطينطان الصحي يتكون من6ممرضي دولة و7 قابلات وعاملين للنظافة وطبيب للأسنان وطبيب عام. حسب قول الأطباء الذين التقيناهم.
إحدى بوابات المستشفى المركزي
خدمات المستشفى..
يقدم مستشفى الطينطان للمواطنين مجموعة من الخدمات التي يحتاجها المواطن ، ومنها إجراء الفحوصات الأولية والراديو والتلفزة، ويوفر المستشفى التكلفة الجزافية للمرأة الحامل، وتكلف 5500 كرسوم، ويتكفل تكاليف الرعاية الصحية للنساء الحوامل.
كما يتوفر على سيارتين للإسعاف تستخدم في إيصال المرضى لمدينة لعيون أو كيفة في بعض الحالات المرضية. ولكن مع ذلك يبقى معدل المسؤولية الطبية المطلوبة ناقصا عند الكثير من الأطباء. حسب تعبير رواد المستشفى.
احتياجات المرضى..
ولعل المسجد يعاني ويشكو هو الآخر بحكم التبعية للمستشفىيعاني مرضى مستشفى الطينطان من انعدام الأدوية الرئيسية . والحقيقة أن النقص لا يكمن في الطاقم الطبي للمستشفى وحسب، بل في نقصان الأدوية الرئيسية التي يحتاجها المرضى في الكثير من الحالات الصحية، رغم أن المستشفى يتوافد عليه عدد كبير من المواطنيين من أماكن مختلفة مجاورة، وأن الفريق الطبي هو الآخر يشكو نقص الوعي المدني عند رواد المستشفى.
ولعل من أهم الأمور التي يعانيها مرضى مستشفى الطينطان تتمثل في :انعدام بعض الأدوية الأساسية التي لا يستغني عنها أي مريض في منطقة كانت. وهذه نماذج من الأودية التي يحتاجها المرضى:
1-المضادات الحيوية: وفيها نقص حاد.
2-أدوية الملاريا: وهذه الأدوية يحتاجها المستشفى رغم أنها توزع بالمجان. يقول المصطفى.
3-أدوية أمراض الأطفال والتهابات التفنس والإسهال، فهذه الأدوية لا تتوفر حتى عند الصيدليات الخصوصية.
4- انعدام الأطباء الأخصائيين: فمستشفى الطينطان المركزي لا يتوفر على أطباء أخصائيين. حسب قول ولد حم.
صورة من داخل أحد مكابت المستشفى- تصوير السراجوفي التقريرين المواليين نموذج من الحالات المأساوية التي يعيشها المرضى في مستشفى الطينطان المركزي بين الحين والآخر.
تابعـــــــــــونا
موفد السراج|مقاطعة الطينطان- الحوض الغربي.
|