مقتل الطفل الحضرامي ولد محمد محمود لغز محير"تفاصيل خاصة "
السبت, 01 يونيو 2013 13:09

رسالة الهاتف والتشريح الطبي يضعان الكثير من علامات الاستفهام

الحضرامي ولد محمد محمود ولد الحضرامي الحضرامي ولد محمد محمود ولد الحضرامي لم يكن ذوو الطفل الحضرامي ولد محمد محمود ولد الحضرامي المولود في انواكشوط يتوقعون هذه النهاية المأساوية  لابنهم الذي شب وترعرع في العاصمة انواكشوط سنة  2001 . 


اثنا عشر سنة كانت كافية في نظرهم لكي يحفظ جيدا طرق العاصمة وحتى أزقتها ،فخلقه الرفيع واستقامته تبددان وهم الانحراف والطرق الأخرى الملتوية .
 

بداية القصة

في يوم الجمعة 24 /05/2013 لم يعثر ذوو الحضرامي على أي خبر له بعد ما ترك المكان وغادر وهو مالم يكن من عادته أصلا .
طرق الأهل كل الأبواب المعارف والأصدقاء السيارات التي تجوب العاصمة مفوضيات الشرطة في العاصمة مواقع التواصل الإجتماعي القنوات الفضائية والمواقع الإليكترونية دون أن ينتج عن ذلك أي شيء رغم وجود صورة الحضرامي على كل هذه الوسائط .
كان كل واحد من أفراد الأسرة يتلمس هاتفه ويخيل إليه أنه ربما رن دون أن يسمعه ليتأكد أن ذلك لم يقع ويخفق معها القلب حزنا على زهرة العمر وربيعه .


الرسالة اللغز


في اليوم الثاني لمغادرة المرحوم الحضرامي مكان سكنه أي يوم السبت 25 جاءت رسالة إلى أحد هواتف الأسرة كتبها أحد لم يذكر اسمه لكنه قال بالحرف الواحد " لاتتعبوا أنفسكم بالبحث لقد قتلت ابنكم وألقيته قرب المحيط الأطلسي ".
لم تعر الأسرة أي هتمام لهذا الاتصال لمعرفتها بفضول الشباب رغم حالة الأسرة الحرجة لكنها مع ذلك قامت بالواجب القانوني وأبلغت الشرطة بالاتصال وأعطتهم رقم الهاتف حيث تأكد أنه وقت الاتصال كان قرب ازويرات .


أين عثر علي الحضرامي

بعد أسبوع من مغادرة الحضرامي لمنزل أهله كان أحد رعاة الإبل في العاصمة يتبع بعضها في جنوب العاصمة وخاصة عند كلم 18 مقابل مضخة المياه الكبيرة في الرياض حيث ألجأه الحر إلي ظل منزل مهجور ليفاجأ بجثة قاربت أن تححلل لشاب صغير .
الراعي ترك الإبل وأعلم الشرطة التي جاءت للمكان وعاينت الجثة وتأكدت من صاحبها لأن صوره كانت موجودة ومنشورة في وسائل الإعلام .


كيف تعاملت السلطات مع الأهل


لم تكلف السلطات نفسها عناء الاتصال بذوي الفقيد لإخبارهم بالعثور عليه ولو ميتا إلا أن أحد الحرس علم بالأمر وأخبر به ذوي الفقيد على الفور .
غادر أفراد من الأسرة إلي المكان ووجدو الفقيد في نفس المكان ومعه الشرطة انتظر الجميع قليلا حضور وكيل الجمهورية الذي أخبرتهم الشرطة بأنه لا يستطيع الحضور وسيرسل طبيبا يعاين الجثة .
حضر الطبيب ولم يبال بما رأى حيث قلبه مرة واحدة وقال ادفنوا ميتكم لقد مات ميتة طبيعية .
تركت الشرطة المكان ومعها الطبيب إلا أن ذوي المرحوم رفضوا دفنه قبل معاينة الوكيل لها وتشريحها تشريحا طبيا واضحا .
وبعد وقت من الاتصالات وحضور بعض وسائل الإعلام حضر وكيل الجمهورية وعاين الجثة وأمر بنقلها للمستشفي للتشريح الذي لم يسلم للأسرة بشكل كامل في انتظار يوم الأحد القادم لكن مؤشرات الأطباء تقول إن وفاته لم تكن طبيعية على الأقل .


وضعية الجثة


يؤكد مصدر عائلي للسراج أن هناك كدمات قوية على رأس المرحوم الحضرامي نافيا أن يكون تعرض لأي بتر في الأعضاء كما تناولت بعض وسائل الإعلام مضيفا أنه كان كامل الجسم واضح المعالم .
ويضيف المصدر أن المرحوم توفي قبل العثور عليه بخمسة أيام حسب الأطباء وهو ما يؤيد فرضية توافقت مع صاحب الرسالة الهاتفية في الوقت والزمان .
ويعلق ذوو المرحوم آمالا كبيرة على التحقيق في القضية لمعرفة هل قتل ابنهم أم توفي وفاة طبيعية وهو ما يستلزم جهودا إضافية من الشرطة والطب الشرعي حتى لا يبقى الإنسان فريسة للقتل والتنكيل في العاصمة انواكشوط .

مقتل الطفل الحضرامي ولد محمد محمود لغز محير

إعلان

السراج TV

تابعونا على الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox