المركزية لنقابات الصحة ترفض المماطلة في صرف علاوة البعد
الاثنين, 03 يونيو 2013 15:49

طالبت المنسقية المركزية لنقابات الصحة بالإسراع في صرف علاوة البعد على كل الطاقم الطبي المستحق وذلك بعد التأخر الكبير في صرف هذه العلاوة لأكثر من خمسة أشهر

وأعربت المنسقية في بيان وزعته على وسائل الإعلام عن تضامنها مع الممرض احمد ولد عبد الله الذي تعرض لاعتداء بالضرب نهاية الأسبوع في روصو ودعت إلى فتح تحقيق فوري في الحادثة. ورفضت المنسقية ما وصفته بأسلوب المماضلة والوعود الجوفاء في التعاطي مع مطالب عمال الصحة بما فيها صرف العلاوة المتأخرة داعية إلى اخذ العبرة والدرس من إضراب إبريل 2011 وفيما يلي نص البيان

بيان لقد دأبت المنسقية المركزية لنقابات الصحة على متابعة الملفات العالقة مع مسؤولي الوزارة الوصية دون اللجوء إلى مزايدات إعلامية أو محاولات الاستغلال أي حادث عابر أو قضية شائكة . وفي هذا السياق وتنويرا للراي العام العمالي فقد جرت لقاءات بين مسؤولي الوزارة ومنتدبي المنسقية حول كل القضايا المتعلقة بمطالب عمال القطاع كان آخرها لقاء مع الأمين العام لوزارة الصحة من أجل المطالبة بصرف علاوة البعد المتأخرة منذ أكثر من خمسة أشهر وقد كان رد الأمين العام السابق بأنها جاهزة قبل تعيين الأمين العام الحالي مما استدعى منح مهلة أخرى وبالتالي التأخر في اصدار هذا البيان لكن ظل الحال على ما هو عليه  ليسود انطباع بحالة من الاستياء والتذمر لدى العاملين في الصحة بسبب التأخر في صرف هذه العلاوة الزهيدة والتي لم نعد ندري هل من الأولى صرفها لتحسين الظروف المعيشية لطاقم الصحي أم توجيهها للتعاقد مع حراس شخصيين لحماية موظفي الصحة أثناء أداءهم لمهامهم خاصة بعد ما أصبحت حياتهم في خطر لغياب أي إجراءات رادعة في حال الاعتداء عليهم  وما حادثة الاعتداء على الممرض عبد الله ولد أحمد  بروصو من طرف من يفترض أن يعملوا على حماية المواطنين وأن يسهروا على أمنهم إلا خيردليل على هذه المطلب الملح. وبناء على ذلك فإن المنسقية المركزية لنقابات الصحة تعلن: 1- مطالبتها بالصرف الفوري لعلاوة البعد لكل مستحقيها من العمال الشرفاء الذي هجروا الأهل والديار في سبيل الواجب، وانقطعوا لمزاولة مهام الصحة في مناطق نائية ومعزولة تفتقد لأبسط مقومات الحياة الكريمة. 2- تنديدها وشجبها للاعتداء على الممرض أحمدو ولد عبد الله أثناء مزاولته لعمله ومطالبتها بفتح تحقيق فوري في الحادثة والاقتصاص له من المعتدي. 3- تحمل السلطات الادارية والأمنية كل المسؤولية عن أي اعتداء لفظي أو بدني أو معنوي قد يتعرض له أحد منسوبي القطاع مع المطالبة بتوفير الحماية للعاملين في المنشئات الصحية العمومية . 4- تضامن المنسقية اللامشروط مع الممرض ولد أحمد ومع كل المحرومين حتى الآن من علاوة البعد دون وجه حق. 5- دعم المنسقية لكل المطالب العادلة للعاملين في الصحة بما فيها تطبيق البنود المعلقة في الاتفاق بين المنسقية ووزارة الصحة قبل سنتين. 6- إن المنسقية إذا تعبر عن رفضها لأسلوب المماطلة والوعود الجوفاء في التعاطي مع مطالب عمال الصحة لتأمل أن يكون الدرس المستفاد من اضراب إبريل 2011 حاضرا في الأذهان وذلك حتى لا يضطر العاملون في الصحة للتعبير عن رفضهم بأشكال أخرى يكفلها القانون ويمليها الواقع .

عاش النضال من أجل الدفاع عن حقوق العاملين في الصحة عاشت المنسقية المركزية لعمال الصحة الرئيس الدوري الدكتور يوسف ولد حرمة الله 

المركزية لنقابات الصحة ترفض المماطلة في صرف علاوة البعد

إعلان

السراج TV

تابعونا على الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox