| ولد انغيميش يتهم السفير الموريتاني في غامبيا ومصادر الجالية تنفي |
| الأحد, 09 يونيو 2013 15:56 |
|
وتقول مصادر في الجالية الموريتاني بغامبيا أن السفارة لم تستلم أي مساعدة تخص ولد انغيميش وأن كل ما في الأمر أنه سبق وأن حصل على وعد من الرئيس بمساعدة لكن المساعدة لم تصل بعد رغم مضي أكثر من سنتين على الوعد الرئاسي. وتعود جذور القضية حسب ولد أنغيميش للزيارة التي قام بها محمد ولد عبد العزيز إلى غامبيا، حيث طلب منه ولد انغيميش مساعدة مالية قدرها مليونين أوقية، بوصفه مواطنا موريتانيا مسنا ومدينا ولا يستطيع مواصلة العمل لتقدمه في السن، وتعهد له الرئيس شخصيا بتقديم المساعدة في موريتانيا وليس في غامبيا وأمره بمراجعة السفير ليعطيه رقم هاتف سيمكنه من الاتصال بالرئيس بغية تلسم المساعدة عندما يعود الرئيس لموريتانيا. ويضيف ولد أنغيميش عندما عدت للسفير في الموعد المحدد "تفاجأت به وهو يقول لي إن المساعدة سيحولها لي إلى غامبيا، وأمرني بمعاودته بعد أربعة أيام لاستلامها" وعندما جئته لم أجد شيئا، فقد ساق كثيرا من الأسباب غير المقنعة حالت دون أن أستلهما "حسب تعبير ولد انغيميش. وقال ولد أنغيميش إنه التقى الرئيس مجددا بعد شهر على القضية عندما زار غامبيا مرة أخرى "حيث كنت في استقباله في المطار، وذكرته بما جرى فأصدر أوامره للسفير مرة أخرى أن يقدم لي المساعدة لكنه لم يفعل" وطالب ولد أنغميش الرئيس شخصيا أن يقدم له المساعدة التي تعهد له بها قبل سنتين "لأني في أمس الحاجة إليها ولا أستطيع العمل بسبب تقدمي في السن، إضافة لديون تلاحقني من عدد من الأشخاص" وتؤكد مصادر مطلعة في الجالية الموريتانية بغامبيا أنه ليست لدى ولد انغيميش أي اثباتات على ما يدعيه ضد السفير وأن كل ما في الأمر أن الرجل حصل على وعد من الرئيس بتقديم مساعدة لكن المساعدة لم تصل بعد، والسفارة لايمكنها أن تقدم جوابا نهائيا لأن الأمر يتعلق بوعد رئاسي من غير المناسب أن تقدم السفارة جوابا سلبيا بخصوصه تضيف المصادر. |
