|
الأحد, 09 يونيو 2013 21:28 |
|
عرفت العاصمة نواكشوط خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية حادثين متشابهين تم خلالهما اقتحام مقري المرصد الموريتاني لحقوق الإنسان وصحيفة بلادي الأسبوعية الناطقة بالفرنسية، وحسب مصادر في الهيئة الحقوقية والصحيفة الأسبوعية فقد اقتحم مجهولون المقرين وقاموا بتنفتيش دقيق للأجهزة والوثائق وهو ما جعل أصابع الأتهام تتجه لجهات أمنية ربما تكون تبحث عن شيئ ما لدى المرصد وصحيفة بلادي المستقلة.
وحسب مصادر السراج فقد تمت عملية اقتحام المرصد الموريتاني لحقوق الإنسان مساء السبت في حين تم اقتحام بلادي مساء اليوم الأحد وفي واضح النهار وفق ما اكد لنا المدير الناشر للصحيفة الزميل موسى ولد حامد في اتصال هاتفي قبل قليل. ويعتير المرصد الموريتاني لحقوق الإنسان من الهيئات الحقوقية التي واكبت أخيرا ما تقول إنه خروقات متكررة لحقوق الإنسان في موريتانيا، أما صحيفة بلادي فقد تميزت بافتتاحيات نقدية قوية يكتبها المدير الناشر للصحيفة الزميل موسى ولد حامد، وقد ركزت الافتتاحيات خلال الأسابيع الأخيرة على فضحية تسجيلات أكرا التي كشفها موقع السراج قبل أشهر واعتبرت أكبر فضحية يواجهها نظام ولد عبد العزيز منذ وصوله للسلطة قبل نحو خمس سنوات.
وحمل المرصد الموريتاني لحقوق الإنسان في تصريح صحفي صادر عنه الجهات الرسمية مسؤولية ما تعرض له مقره، مشددا على أنه مستمر في نهجه المدافع عن حقوق الإنسان والمطالب بتكريس الحريات العامة في موريتانيا.
|