| اختتام مهرجان الأدب الموريتاني مساء اليوم |
| الأربعاء, 29 ديسمبر 2010 14:13 |
|
وقد تميزت إلقاءات البارحة بنصوص مميزة قدم محمد ولد الطالب في بدايتها قصائد عن الهم العربي كما شارك فيها الشاعر جاكيتا الشيخ سك بقصيدة عن استقلال موريتانيا وعدد وافر من شعراء الفصيح كما كان للشعر الحساني صدح في الخيام المضروبة في بهو دار الشباب القديمة بحضور شعراء شعبيين وصفق الجمهور فيها كثيرا للشاعر اتقان ولد النامي أثناء إلقائه لقصيدة تمجد مقاومة الموريتانيين للاستعمار. وقد سجل هذا العام ما يقارب 200 أديب لدى اتحاد الأدباء للمشاركة في الإلقاء وقد ألقى الآن أغلبهم كما كانت هناك مشاركة واسعة من قبل النخبة الأدبية الشابة حيث ألقى الشاعر سيد محمد ولد بمب في الأمسية الأولى إضافة إلى إلقاء الشاعر أبو شجه في الأمسية الثانية قصيدة بعنوان "الخندق الثاني" أطرها بقوله وهو في صدد حكايتها إنه يطرق موضوعا ليس بعيدا عن المقاومة الموريتانية حيث يؤلب بقصيدته الجديدة الجماهير المسلمة لاستعادة الزمان الغابر ولتتخدنق كما تخندق أول جيل للمسلمين مع النبي عليه الصلاة والسلام في الخندق ضد الغزاة. وشارك الشاعر ابو بكر ولد المامي بقصيدة عن استقلال موريتانيا وسط إحياء أدبي خاص من نوعه لعيد الاستقلال هذا العام كما قدمت بحوث متعددة عن المقاومة الموريتانية والاستقلال بينها بحث للشاعر التقي ولد الشيخ قدم في اليوم الثاني قال فيه إن المقاومة الثقافية في موريتانيا سبقت المستعمر وعاصرته ثم بقيت بعده منوها إلى أن الغزو الثقافي للمستعمر كان أشد في موريتانيا بعد الاستقلال منه أثناء وجود المستعمر. أما على هامش ليالي دار الشباب هذه فهناك وجه آخر للتظاهرة، في اللية الأولى حدثت فتنة أشعلها رجل أخذ على بعض المحاضرين عدم ذكرهم شخصيات قال الرجل إنها قاومت المستعمر في الشرق الموريتاني معبرا أن تجاوز أسمائها يعتبر خطأ بعيد اختتام ندوة حاضر فيها رئيس نادي القصة الموريتاني سعد بوه عن المعارك ضد الاستعمار في البلاد. وقد عبر الرجل عن سخطه بقوة وسط الجماهير التي اجتمعت حوله عاقدا لها أمسية مستقلة على هامش الأمسية الأولى أخذ يحدث فيها عن معارك مع الفرنسيين وكان حديثه مثير كذلك تناول منير الـ M.W الإلقاء البارحة في الأمسية الثالثة بعد إلحاح من الجمهور على عريف الأمسية بإتاحته الفرصة لمنير ليحكي لهم بعض إنتاجاته التي تخرج في كثير من أحيانها عن الوزن العروضي وهو ما يتعمده منير لعامل الطرافة. حيث ينتج إذا أراد الشعر الموزون. أما أصحاب الرياضة فيعطون وجها آخر لدار الشباب المحتضنة لفعاليات المهرجان هذه الليالي حيث يمارسون تمارينهم الرياضية في فضاءات الدار كما تعودوا بعيدا عن الاهتمام والتفاعل بما يقدمه الأدباء. يمرون في عدوهم قرب الخيام المضروبة وسط سماع الإلقاءات عبر مكبرات الصوت لكن هدف هؤلاء الذين واكبتهم "السراج" البارحة مجرد القيام بتمارينهم وأورادهم الرياضية. وقد رأتهم "السراج" يتصبب منهم العرق وسط هذه الليلة الباردة وهم يعدون بعيدا عن خيالات الشعراء.
كابر هاشم قال في تصريح ل"لسراج" يوم أمس إن المهرجان يكمل نسخته هذا العام اليوم الأربعاء بعد ما تأخر عن وقت تنظيمه المعتاد بسبب انتظار التمويلات والدعم منوها إلى أنهم بعثوا لائحة إلى الرئاسة بأسماء المشاركين الذين تم اعتمادهم بناء على الميزانية المقدمة للاتحاد من قبل الرئاسة لتسوية شؤون المهرجان. وأضاف أن المهرجان له دور كبير في تحريك الساحة الأدبية في موريتانيا وهو ما يتوخاه قائلا إنه بعد ذلك هو مثل القصيدة فهي تخضع للنقد يتذوقها من أعجبته وقد يأخذ عليه البعض مآخذ.
|
