المئات يخرجون بعد صلاة الجمعة رفضا للتدخل الإيراني في سوريا
الجمعة, 14 يونيو 2013 16:50

الأعلام السورية واللافتات المناوئة لنظام بشار كانت حاضرة في المسيرةالأعلام السورية واللافتات المناوئة لنظام بشار كانت حاضرة في المسيرةخرج المئات من المتظاهرين من المسجد الجامع بعد صلاة الجمعة اليوم وذلك دعما لنضال الشعب السوري من أجل التخلص من الاستبداد والديكتايورية التي يمثلها نظام بشار الأسد  المدعوم من طرف إيران وميلشيات حزب الله.

المتظاهرون الذين سلكوا الشارع المحاذي للجامع السعودي في طريقهم إلى السفارة السورية سرعان ما اعترضتهم وحدات من الشرطة والأمن قامت بسد الطريق أمام المظاهرة والتي تحولت إلى مهرجان خطابي تحدث فيه عضو مجلس الشيوخ عمر الفتح ورئيس المبادرة الطلابية لمناهضة الإختراق الصهيوني والدفاع عن القضايا العادلة.

المتظاهرون هتفوا ضد التدخل الإيراني في سوريا المتظاهرون هتفوا ضد التدخل الإيراني في سوريا وفي كلمته أمام المتظاهرين حيى عضو مجلس الشيوخ عمر الفتح المتظاهرين الذين وقفوا هذه الوقفة المشرفة –على حد تعبيره –من اجل نصرة الحق والعدل فمناصرو الحق كثر وإن قل عددهم مؤكدا أن ما يقوم به النظام السوري إنما هو حرب على الإسلام وأهله ، والرهان على بقاء هذا النظام المدعوم من إيران وحزب الله رهان خاسر حيث سيكون النصر حليف المقاومة الصادمة.

وخاطب عضو مجلس الشيوخ العساكر الذين وقفوا في طريق المظاهرة قائلا أن الأولى بهم أن يكونوا هم من يقتحم سفارة النظام السوري في نواكشوط ويطهروا أرض شنقيط  من التحالف مع نظام يقتل شعبه ويسفك دم الأبرياء من الشيوخ والأطفال والنساء لا أن يقفا أمام ثلة من الشباب هبوا لنصرة القضية السورية. وأضاف النائب عمر الفتح :"نقول للشعب السوري أحرار شنقيط يقفون معكم وهم ضد النظام الموريتاني المستمر في علاقته مع نظام بشار الوالغ في دماء شعبه.

وحدات من الشرطة اعترضت طريق المسيرة وحدات من الشرطة اعترضت طريق المسيرة اما رئيس المبادرة الطلابية أسلم ولد حمود فقد أوضح في كلمته إن شباب المبادرة لا زال على العهد في مناصرة القضايا العادلة بما فيها قضية الشعب السوري الذي يباد بدم بارد من طرف بشار الأسر وحلفائه من الصفويين . وأضاف ولد حمود إن التظاهرة تؤكد أن الأمة الإسلامية جسد واحد يتألم لما يصيب أي عضو منه كما تعبر بجلاء عن رفض التدخل الايراني الصفوي في سوريا وأن تدار الأمة الإسلامية من مدينة قم الإيرانية.

وهي كذلك تعبير عن إدانة الشعب الموريتاني لما يقوم به حزب الله الشيعي من تقتيل للمسلمين في سوريا ولتمسك النظام الموريتاني بعلاقته مع الدول الداعمة لنظام بشار كالصين وروسيا.

وقد رفع المتظاهرون الأعلام السورية والشعارات المنددة بإيران وحزب الله ورددوا الهتافات المتضامنة مع المقاومة السورية في درعا وحلب ومختلف المدن السورية التي هبت ضد نظام الأسد.

المئات يخرجون بعد صلاة الجمعة رفضا للتدخل الإيراني في سوريا

إعلان

السراج TV

تابعونا على الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox