هبوط حاد في قيمة الأوقية ..وارتفاع صاروخي للأسعار
الخميس, 30 ديسمبر 2010 11:05

 

أثارت ردود وزير التجارة والصناعة التقليدية بمب ولد درمان على النواب والتي ربط فيها بين الغلاء وعوامل خارجية لا يمكن التصدي لها موجة من السخط والتذمر لدى المستهلكين وممثليهم في جمعيات حماية المستهلك والنقابات العمالية، كما ولدت لدى المواطن شعورا بعجز الجهات المعنية عن حمايته من آثار الغلاء والمضاربة والاحتكار

 

ارتفعت أسعار العملات الأساسية في السوق السوداء في موريتانيا،مقابل الأوقية التي تشهد انحدارا غير مسبوق ويقول تجار العملات في نواكشوط ’’لم نعد نقوم بأي عمل ولا نحصل على أي شيئ منذ أسابيع ..لا أحد يشتري ولا أحد يبيع’’

ووصل سعر الأور 380 بدلا من 372 قبل أسبوع واحد،فيما ارتفع سعر الدولار إلى 286 أوقية.

ويقول صيارفة موريتانيون إن الارتفاع المذكور غير مرتبط بحركة النقد العالمية،حيث لم يسجل أي ارتفاع ملحوظ للأورو مقابل الدولار.

 

 

وارتفاع في الأسعار

واصلت أسعار المواد الاستهلاكية الأساسية في موريتانيا ارتفاعا صارخا وسط شكاوى متزايدة من المواطنين بضعف قدرتهم على مواكبة الارتفاع اليومي لأسعار السوق.

وقال تجار في السوق المركزي في نواكشوط إن حركة البيع تكاد تكون معدومة لأن أغلب المواطنين عاجزون عن شراء المواد الأساسية.

ووفق مصادر السوق فقد ارتفعت أسعار :

الأرز العادي (كونتر رويال ) إلى 162000 ألف أوقية عند تجار الجملة،مما يفتح هامش الربح بالنسبة لصغار التجار.

فيما وصلت أسعار الزيت إلى 8500 لعبوة 20 لتر،و6700 لعبوة 15 لتر.

أما مسحوق الحليب (سليا) فارتفع هو الآخر إلى 29800 لخنشة 25 كلغ.

القمح من جهته واكب الصعود ليصل إلى 112000 أوقية للطن الواحد.

فيما حافظت نوعيات معجونات الدقيق (مكرونة) على سعرها 3000 أوقية لعبوة الصغيرة،وبسعر 350 أوقية للكلغ الواحد.

الأسعار بحسب التجار ستشهد ارتفاعات أخرى متزايدة خلال الأيام القادمة،ويرفض صغار ومتوسطو التجار في موريتانيا تحمل المسؤولية عن واقع التجارة ’’ فنحن نشتري من عند تجار كبار وهامش الربح بالنسبة لنا قد لا يتجاوز 100 أوقية في بعض البضائع.

 

حماية المستهلك : الاحتكار وغياب الدولة

 

الجمعية الموريتانية لحماية منظمة حماية المستهلك استنكرت بشدة صمت الحكومة تجاه الارتفاع المتزايد للأسعار،وقال الأمين العام للمنظمة الأستاذ الخليل ولد خيري إن ارتفاع الأسعار قد يهدد بخراب بيوت وبأزمة اجتماعية في الأيام القادمة.

ويضيف ولد خيري في تصريح للسراج الإخباري ’’ يمكن أن تتصور أن رجل أعمال واحد في موريتانيا يمكن أن يتسبب في أزمة كارثية إذا قرر غلق محلاته التجارية ليوم واحد’’

ويضيف ولد خيري ’’ زيادة الأسعار ناتجة عند زيادة أسعار المحروقات،وقد كان رد وزير التجارة خلال الأيام الماضية مخيبا للآمال’’

ويقول ولد خيري ’’ إن على الدولة أن تعيد الاعتبار إلى شركة سونمكس من أجل أن تعود إلى الواجهة وتقوم بأدوارها الطبيعية في الإسهام في رفد السوق ورفع القدرة الشرائية للمواطنين

هبوط حاد في قيمة الأوقية ..وارتفاع صاروخي للأسعار

إعلان

السراج TV

تابعونا على الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox