| والدة سيد محمد ولد ببانه: أطالب الرئيس شخصيا بالتدخل للإفراج عن ابني |
| الاثنين, 17 يونيو 2013 13:03 |
|
وأضافت بنت الناني أنها دخلت العاصمة نواكشوط لأول مرة منذ ميلادها عام "أم أشكاك " سنة 1940 عندما سمعت بإطلاق سراح ابنها، وتفاجأت بدخول فرقة من الشرطة مؤلفة من قرابة العشرين فردا في أربع سيارات تطرق باب المنزل بعد منتصف الليل بنصف الساعة لاعتقال ابنها مجددا دون أن تقر منها عينه سوى لساعات وبدون أي إذن اعتقال. وقالت بنت الناني إنها عندما حاولت النقاش مع فرقة الشرطة واعتراضها على القرار نالت نصيبها من الضرب المبرح من أفراد الفرقة أدت لآلام حادة لا تزال تعيق اسنيابة حركة ذراعها الأيمن، إضافة لآثار لكمات لا تزال غائرة في جمسها. وأكدت بنت الناني أن الفرقة بقيادة محمد ولد النجيب وقد حملت سيد محمد كما تحمل الشرطة بعد أن أن طلب منهم انتظاره لدقئاق لأجل استبدال ثيابه لكنهم رفضوا الطلب وحمله أربعة رجال منهم بعنف للسيارات المرابطة أمام المنزل، وتأكدت بنت الناني "أن ابنها أصبح في أعداد الموتى" ولم يقر لها بال تلك الليلة، كما تقول. من جانبه طالب سيدنا علي ولد ببانه الناطق الرسمي المبادرة الوطنية من أجل إنصاف سيد محمد ولد ببانه الرئيس الموريتاني بفتح تحقيق عاجل حول اعتداء الشرطة على ولد ببانه وسجنه بعد أن برأته المحكمة من كل التهم الموجهة إليه. وأكد سيدنا علي أن المحضر الذي قام بإعداده وكيل الجمهورية تضمن الكثير من قلب الحقائق، بعد أن وردت فيه إساءات وجهها ولد ببانه للشرطة حين اعتقلته، وهو ما سارعت الأخيرة لنفيه وسحب الشكاية التي قدمتها ضده، وفق تعبيره.
|
