| أحمد الاخبار ...أول وكالة أنباء مستقلة في روصو |
| الاثنين, 17 يونيو 2013 15:07 |
|
يقطن أحمد بمدينة روصومنذ نعومة أظافره، وترافقه في مسكنه مجموعة من الجزارين أينما حل وارتحل، تحرس بيته الخاص كلبة من نسل كلاب "النصارى" حصل عليها أحمد... أحمد وحده من يعرف كيف حصل عليها.
رزقت الكلبة في الأشهر الماضية عدة جراء، يتمنى "أحمد الأخبار" أن يجد فرصة كي يتمكن فيها من تقديم أحد الجراء كهدية (قربان) للرئيس أحمد ولد داداه، وهو وحده الذي يستحق ذلك لدى مالك الجراء أحمد الأخبار.
يقترب منك أحمد عندما تحدثه، ويتوسط في المسافة عندمايحدثك، بينما يبتعد عنك حينما يضحك، هكذا يصف أحد العارفين بولد محمد المختار، يأنف أحمد الأخبار من أخذ الهبات حتى من "أحمد ولد داداه"، بل إن أغلب المسؤولين في مدينة روصو مدينون له بمبالغ مالية من بطاقات تزيد الجوال التي يكسب رزقه من بيعها.
لايبقل الستيني الدخول إلى المؤسسات المصرفية تحت أي ظرف، ولو تطلب ذلك منه قطع الحديث عن مناقب الرئيس أحمد ولد داداه التي لايزال لسان "أحمد الأخبار" رطبا من ذكرها. ... ويأتيك بالأنباء يمتنع أحمد الأخبار من ركوب السيارة في المسافة مابين الكلم العاشر من مدينة روصو، أحرى داخل أحياءها التي كثيرا ما تقع أعين الناظرين عليه وهو يتجول فيها ــ ما شاء الله ــ، يوزع بسماته على من يصادفهم في طريقه، وفي خطوات معدودة يتجول أحمد بحديثه مع مستمعه في عواصم العالم، من باريس إلى واشطن، ومن وطنه الأم موريتانيا ـــ التي لن يكتب لها إصلاح إلا على يد سميه أحمد ولد داداه حسب فراسته ــ إلى طهران وتركيا ودمشق. لم يقترف أحمد الأخبار جرما في دعم جميع الرؤساء الذين تعاقبوا على كرسي وطنه حيث لم يصوت في كافة الإنتخابات لغير الرئيس أحمد ولد داداه، إذ إنه معارض قديم، وقد يوالي في "الحركات التصحيحية" ترسما لخطى رئيسه. يحيط بحياة الرجل (أحمد الأخبار) غموض كبير، يعتقد بعض مقربيه أنه ولي من أولياء الله لكن الله أخفاه. نقلا عن موقع لكوارب
|
