| موريتانيا تخلد اليوم العالمي لمكافحة التصحر باسم افريقيا |
| الاثنين, 17 يونيو 2013 16:25 |
|
وقال الوزير آميدي كمرا الوزير المنتدب لدى الوزير الأول المكلف بالبئة والتنمية المستدامة إن اليوم العالمي لمكافحة التصحر أصبح منذ عدة سنوات حدثا هاما ذا دلا لات بالنسبة للمجوعة الدولية. وأشار الوزير إلى أن إحياء اليوم العالمي لمكافحة التصحر يهدف إلى التعبئة والتحسيس حول المشاكل المطروحة بسبب ظاهرة التصحر ووضع حصيلة الجهود المبذولة لمقاومته على المستويين الوطني والعالمي. وقال إنه على ضوء تقرير أمانة اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر هناك فقط نسبة5ر2% من الماء المتواجد على الأرض يتكون من مياه عذبة وتوفر على الاقل نسبة 1% استخدامات للنظم البيئية والناس وتظل الاراضي الجافة هشة بسبب هذه الأزمة. وأكد أن موريتانيا تعد من الدول الخمس عشرة في القارة التي تم اختيارها هذه السنة للاحتفال- باسم إفريقيا- بالذكرى الخمسين للاتحاد الإفريقي وموازاة مع ذلك تخصيص مساحة خضراء تتسع لهكتارين على مستوى كل بلد في القارة لضحايا الازمة في جمهورية مالي ،تطبيقا لتوصيات مجلس وزراءالسور الاخضر الكبير في اجتماعه الاخير بانجامينا في 8 ابريل 2013. بدوره أكد الحسن ولد عبد الله ولد سلمان ، المتحدث باسم المنظمات غير الحكومية الناشطة في ميدان حماية الوسط البيئي في موريتانيا، أن اختيار الجفاف وندرة الماء ضمن الدعوة إلى عدم تجفيف المستقبل شعارا لهذا اليوم لم يأت بمحض الصدفة بل جاء نتيجة العلاقة الوثيقة بين الاثنين ، إذ كلما ندر الماء عم الجفاف وكلما كثر الماء اخضرت الأرض. وتميز الاحتفال بهذه الذكرى السنوية-التي تشارك في إحيائها ثمان منظمات غير حكومية ناشطة في مجال مكافحة التصحر والصحة العمومية -بتنظيم حفل في المقطع رقم7 في الحزام الأخضر الواقي لمدينة نواكشوط من زحف الرمال. |
