أسرار 8 يونيو : جواسيس ولد الطايع في ضيافة كومباوري ح 5
الثلاثاء, 18 يونيو 2013 11:43

ابليز كومباوريتفاقمت الأزمة بين نواكشوط وغادوغو، وقررت نواكشوط تحريك الخط الاستخباراتي، حيث أرسلت وفدا ثلاثيا ليعلن انضمامه للتحالف المعارض الجديد، ضم الوفد كلا من أحمد ولد دومان ومحمد ولد عثمان إضافة إلى محفوظ ولد حادو، تحرك الثلاثي باعتباره وفدا معارضا، قبل أن تعتقله السلطات البوركينابية، باعتباره رسل استخبارات موريتانيين، لا " معارضين" مناوئين.

أعادت السلطات البوركينابية "العناصر الأمنية " إلى مالي باعتبارهم مزورين لوثائق مالية،  بعد أن تعرضوا في وغادوغو للإهانة والضرب المبرح في معتقلات واغادوغو.

لم تكن مالي "أحسن ضيافة " من بوركينا فاسو" حيث اعتقل الثلاثة في ظروف صعبة ألجأتهم إلى تذكر

واعتقلوا هنالك حيث نالوا جزاء "مرتكب التزوير والمتمالئ معه".

في باماكو تعرض الوفد للإهانة الشديدة، حيث كانوا كبقية السجناء يطحنون الزرع لإعداد الطعام، ضمن إهانات كثيرة تعرضوا لها حينئذ.

توطدت العلاقة بقوة بين الانقلابيين ورئيس بوركينافاسو  عبر مستشاره الخاص المصطفى ولد الشافعي وبينهم مع زعماء المتمردين في ساحل العاج واتهم النظام الموريتاني حينها النقيب عبد الرحمن ولد ميني بتدريب متمردين غينيين في غابة بواكي.

وفي المقابل وطدت موريتانيا علاقتها مع المعارضة البوركينابية، بعد أن أيس نظام ولد الطايع من تعاون النظام البوركينابي معه، كان القذافي من جهته قد دخل على الخط، وبدأ تحريك العلاقة مع الانقلابيين الموريتانيين، لكن قياديين في فرسان التغيير ينفون بشكل قاطع أي علاقة لهم بالنظام الليبي أثناء فترة التمرد والتخطيط للإطاحة بولد الطايع.

حاول الانقلابيون بعد استقرارهم في واغادوغو ربط علاقات مع  المجموعات السياسية وبعض الشخصيات المعارضة وبعض قادة النخبة السياسية في البلد وخارجه، وخصوصا الجاليات، وفي النهاية استطاع الانقلابيون ربط علاقات وطيدة بعض الشيئ مع  عناصر من الإسلاميين وحركة ضمير مقاومة، إضافة إلى علاقات واسعة مع أطراف من الجاليات الموريتانية في أروبا، وبعضهم من الزنوج.

سيارة السلاح

خلال الإقامة والتنقل بين واغادوغو، وكوتشالا بدأ الانقلابيون التخطيط بشكل قوي لإدخال السلاح إلى موريتانيا، وفي سبيل ذلك اختار الانقلابيون سيارة نقل طبيعية، أعادوا من جديد تصميم حوض السيارة بما يسمح بتخزين كميات معتبرة من الأسلحة، وفوق الأسلحة، يوجد صفيحة حديدية تشبه تلك الموجودة في عربات كل السيارات، بعد اكتمال التصميم، استلم الانقلابيون حوالي 200 قطعة سلاح من نوع الكاش نيكول 20 قاذفة من من نوع ر ب ج 7 وكمية معتبرة من الذخيرة وبعض المسدسات.

 

ويؤكد قادة من الانقلابيين أنهم حصلوا على السلاح من دولة بوركينافاسو، فيما تقول بيانات وزارة الداخلية الموريتانية حينها إن تلك الأسلحة كانت هبة من العقيد القذافي إلى الانقلابيين الموريتانيين.

ولإيصال السلاح إلى موريتانيا تعاقد الانقلابيون بواسطة شاب يدعي محمد ولد ألويمين مع سائق دأب منذ سنوات على نقل البضائع والمواد الغذائية والمنتجات الإفريقية، إلى موريتانيا ومالي، ووصلت شحنة الأسلحة قاطعة آلاف الكلمترات قبل أن تصل إلى منزل في توجنين، ومع تعبئة الشحنة الثانية مع الأسلحة، كان الرائد صالح ولد حننا أو محمد جيكو قد حزم أمتعته رفقة النقيب عبد الرحمن ولد ميني والقيادي الحالي بحزب حاتم سيد محمد ولد احريمو.

يتواصل...

 

أسرار 8 يونيو : جواسيس ولد الطايع في ضيافة كومباوري ح 5

إعلان

السراج TV

تابعونا على الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox