| بين وفاء ونضال ..لمن سيصوت الصحفيون في موريتانيا |
| السبت, 22 يونيو 2013 16:01 |
|
بين وفاء ونضال
ووفق عبد المجيد الذي يرأس صحيفة السبيل فإن المكتب السابق "المكتب التنفيذي السابق يعيش حالة موت سريري طويلة فترة مأموريته التي زادت سنة على ما كان مقررا لها بموجب النصوص . ويضيف عبد المجيد في تصريحات للسراج " ننقم على المكتب التنفيذي أنه يتكون من ملاك المؤسسات ومديري النشر وهوأمر يقوض العمل النقابي ويجعل من الخصم حكما في بعض الأحايين ، فالصحفي حينما يظلم من طرف مدير مؤسسة إعلامية ينتظر من النقابة أن تضطلع بدورها في الدفاع عنه لكنه سيصدم حينما يجد أن مديره الذي ظلمه هو من يتربع على عرش النقابة التي يطالبها بإنصافه".
ضد سياسة مسح الطاولة
ويقول ولد أبو المعالي " إن سياسة مسح الطاولة بشكل كامل لا تخدم النقابة ولا العمل الإعلامي في موريتانيا" مضيفا " لقد أقام المكتب التنفيذي الماضي علاقات قوية مع شركاء العملية الإعلامية وليس من المناسب أن يتم مسح الطاولة بشكل نهائي والتفريط في تلك العلاقات". ويقول ولد أبو المعالي إن أهم إنجازات المكتب التنفيذي السابق هي نجاحه في بناء مؤسسة يشعر جميع أفرادها بأنهم شركاء وليسوا تابعين، مضيفا " مما يشعرني بالفخر وجود لائحة شبابية منافسة، إن الأمر يؤكد أن الصحفيين ينظرون إلى النقابة باعتبارها بناء جامعا وليس مؤسسة أفراد" ويرد ولد أبو المعالي على اتهام لائحة "نضال" لمنافستها وفاء بأنها تشكلة من أرباب العمل مضيفا " لو كان وجود مديري مؤسسات إعلامية عائقا أمام الترشح لما اصطف زملاؤنا في لائحة نضال خلف الزميل المحترم اسلمو ولد صالحي، فهو في النهاية أيضا مدير نشر ويمكن أن يصدق عليه اسم " رب عمل". ويعتقد ولد أبو المعالي لائحة الوفاء التي ينشط ضمنها ستحقق النجاح على مستوى الانتخابات القادمة.
بعيدا عن السياسة
لائحة نضال هي الأخرى تؤكد ثقتها في النجاح، ويقول القيادي في اللائحة عبد المجيد ولد ابراهيم، إن نجاح لائحته قد تم بالفعل، حيث تمكنت من إكمال لائحة الترشحات أربع ساعات قبل لائحة الوفاء، مما اضطر لجنة الانتخابات إلى تمديد وقت تقديم الترشحات بطلب من لائحة الوفاء. مضيفا إن لائحته تضم كل أطياف الحقل الصحفي، وتضم أيضا نجوم الإعلام الرسمي" ويضيف ولد ابراهيم" إن الاتهامات التي توجه إلى مرشحهم اسلمو ولد صالحي بالتخندق السياسي لصالح النظام غير منطقية مضيفا "يأخذون علينا تقديمنا لشخصية لها مواقف سياسية وإن كانت هذه الخصيصة يشاركنا فيها منافسونا إلا أننا نقول للجميع إننا في نقابة الصحفيين لسنا مكلفين بالشق عن قلوب الناس ولا بمحاسبتهم على آرائهم السياسية ومواقفهم من الحياة ، كلما يهمنا هو تجربتهم الصحفية ومهنيتهم في ممارستهم العملية ...واختيارنا في لائحة النضال الشبابية للنقيب ولد صالحي جاء لهذه الاعتبارات المهنية"وأَضاف عبد المجيد " إن أعمدة مرشح لائحة الوفاء في يومية الشعب شاهدة على انتمائه السياسي".
صراع على "الحسين" لم يعد الصراع – وفق ماهو متداول – على منصب النقيب فحسب، بل تجاوز الأمر إلى صراع " على شخص النقيب السابق الحسين ولد امدو"، حيث تعلن كل لائحة أن ولد امدو يدعمها بشكل خاص، ويقول الإعلامي محمد محمود ولد أبو المعالي إن النقيب الحسين ولد امدو يدعم لائحة الوفاء وكان له اليد الطولى في تأسيسها، وعلى من أراد التأكد أن يتصل بالحسين ولد امدو.أما نشطاء لائحة نضال فقد نشروا تدوينات متعددة على صفحات الفيس بوك، يؤكدون أن ولد امدو داعم أساسي لهم.
نحو الوحدة
ويطالب ولد محمد فال بمزيد من الوحدة والتلاحم بين الإعلاميين مضيفا في تصريحه للسراج ". أرجو أن تتجاوز الصحافة الموريتانية كبوتها وأن تتجه نحو التوحد وأن تصبح مهنة طاردة للجهلة والمتسلقين، علها تخدم البلد وتقوم بدورها الأساسي والجوهري".
وفيما تقترب ساعة الانتخابات واختيار نقيب، فإن مصادر متعددة بدأت تتحدث عن أصابع سياسية وأمنية تتحرك من القصر الرمادي باتجاه التأثير على انتخابات الإعلاميين.. |
