|
الاثنين, 24 يونيو 2013 12:17 |
|
يصل الرئيس محمد ولد عبد العزيز للعاصمة الاقتصادية انواذيبو اليوم في زيارة أنفق الكثير من ميزانية الدولة وميزانيات المواطنين للإنفاق عليها ولا قرائن حتى الآن أنها ستختلف عن زيارات سبقتها قام بها الرئيس الحالي لنفس المدينة ومدن أخرى ؛ موسما لتحطيم الأرقام القياسية في النفاق والتزلف والكذب وإطلاق الوعود الخلب. alt سيقول الرئيس إن كل شيئ على ما يرام وأن ما تحقق أفضل بكثير مما كان ينبغي أن يتحقق وما يمكن أن يتحقق وما يتخيل أن يتحقق، سيسب للمرة الألف معارضيه ويقول إنهم " ثوار عجزة جدد" وأنهم رموز فساد يبكون على ماضي حكم سليب، سيقول إنه وجد البلد على حافة الهاوية وأنه حوله في وقت " وجيز " – بحساب الرئيس طبعا – إلى بلد ناهض يمتلك مدخرات كثيرة ويحقق أرقام نمو تعجز عن تحقيقها كبريات الاقتصادات العالمية أحرى الإقليمية. لن يقول الرئيس أي شيئ عن عمال البحر الذين يشكون ضياع الحقوق رغم مرور عام على وعد رئاسي بحل مشكلاتهم ولن يقول أي شيئ عن الجورنالية التي سبق له أن أعلن منذ أشهر حل مشكلهم قبل أن ينفجر الظلم المزمن في وجه صديقه الجنرال السابق ولد بايه..
لن يقول الرئيس أي شيئ عن الأحياء الشعبية التي عبثت بمساكنها جرافات إدارة كان يفترض أن تكون في خدمتهم فإذا بها تبطش بهم وتشردهم... وبكل تأكيد لن يغتنم الرئيس فرصة وجوده في العاصمة الاقتصادية ليقول للمواطنين الموريتانيين كلمة عن تسجيلات أكرا المخزية التي ظهر فيها الرئيس مفاوضا لعصابة إجرامية بلغة يخجل أي موريتاني أن يتخيل – مجرد تخيل – أن رئيسه يمكن أن يقبل أن تتم في حكامته أما أن يكون الرئيس نفسه هو المتورط في فضيحة من ذلك الحجم فتلك أم الكوارث. بصراحة لأن الرئيس لن يقول أي جديد ولأن زيارته لن تحل أي مشكل فقد كان بإمكانه أن يوفر على ميزانية الدولة التي أنهكها برحلاته الخارجية العبثية وأن يبعث لسكان نواذيبو نسخة مصدقة من خطابه الأول بعد الانقلاب الذى وعد فيه بتقسيم الموجود من العدالة فقد كان ذلك الخطاب التاريخي أفضل ما تفتقت عنه العبقرية الرئاسية .
|