مبادرة الانعتاق تنفي تلقي ولد اعبيدي علاجا من أي نوع
الخميس, 30 ديسمبر 2010 23:25

 

نفت اللجنة الإعلامية  لمبادرة الانعتاق أن يكون رئيس المبادرة المعتقل السيد بيرام ولد الداه ولد اعبيدي قد تلقى علاجا من أي نوع قائلة إنه قرر الامتناع عن استقبال الزوار احتجاجا على ما يتعرضون له من مضايقات، وطالبت اللجنة جميع القوى الحية بالتلاححم  من أجل المطالبة بإطلاق سراح المعتقلين، وفيما يلى نص البيان كما توصل به موقع السراج الإخباري.

 

 

 

سبعة عشرة يوما مرت حتى الآن على القمع البوليسي الذي تعرض له رئيس مبادرة إنبعاث الحركة الانعتاقية السيد بيرام ولد الداه ولد اعبيدي، رفقة نشطاء حقوقيين من جبهة مكافحة العبودية والعنصرية والاقصاء و هي عملية سافرة قاد مشاهدها المتعسفة مفوض مقاطعة عرفات (محمد ولد جعفر) قبل يكمل النظام باقي فصولها المحاكة والمزيفة في آن لخدمة الرواية الرسمية، وقد شاهد الموريتانيون كل ذلك من خلال وسائل الاعلام العمومي سواء حين لجأ لتمرير روايته إلى إستغلال براءة وطفولة القاصرتين المسترقتين قطعا، ومعززا بحاجة أبويهما المعدمين إلى ما يقتاتان به من متاع الدنيا، ولو كان في ذلك التفريط وةالاهمال في حق أبنائهم، لقد اتضحت النيات الخبيثة حين جرى استهداف مناهضي العبودية رغم لجوئهم إلى السلطة المحلية بعرفات من اجل الابلاغ عن حادثتي الانتهاك المستمر و الواضح لحقوق القاصرتين المسترقتين في منزل أميلمينين منت بكار فال والممنوعتين من التعليم والحضن العائلي الطبيعي،  وفي هدا المقام نود ان نلفت انتباه الرأي العام الوطني والدولي إلى تمسكنا الدائم بالطابع الحقوقي السلمي وذلك في ظل تمادي الحكومة في موقفها المنحاز ومنذ البداية في قضية هي من شأن القضاء أولا و أخيرا.

و مع استمرار تمادي النظام الحاكم في انتهاج سياسة المنع والترهيب في حق النشطاء المقبوض عليهم على خلفية ذلك الحادث وهم ستة يقبعون حاليا بزنازين إنفرادية بالسجن المركزي، ولازال مصير رئيس المبادرة السيد بيرام ولد الداه ولد أعبيدي الإهمال حيث لم يتلقى العلاج المناسب لإصابته المزدوجة في الركبة ومؤخرة الرأس حسب شهادة البرلمانيين الاوروبيين الذين زاروه في زنزانته الانفرادية بالسجن المركزي وسط العاصمة، والانهيار العصبي الذي لا زال يتعرض له السيد الداه ولد بوسحاب والناجم عن التعذيب الجسدي والضغط النفسي الذي تحدث  السجناء عن تعرضهم له أثناء التحقيق الاولي الذي جرى بمفوضية الشرطة.

وعكسا لما جرى الترويج له في الصحافة المحلية فإن السيد بيرام ولد الداه ولد أعبيدي لم يتلقى أي علاج كما لم يعرض على أي أخصائي أشعة لفحص إصابته وتقديم العلاج له، وقد أعلن منذ أمس الأول عن امتناعه عن الزيارات نتيجة السلوك الاستفزازي الذي يتعرض له من قبل حراس السجن بالاضافة الى التضييق المتعمد على الزوار، كما يلقى رفيقه الداه ولد بوسحاب المصير البائس نفسه حيث لا زال مرميا على اسرة مستشفى الامراض العقلية والعصبية (طب جاه) سيئ الصيت والسمعة.

إن مبادرة انبعاث الحركة الانعتاقية وهي تتابع بقلق شديد وضعية سجنائها الممنوع عليهم التواصل فيما بينهم لتطالب وزارة العدل بالإسراع في :

·         في إجراء الفحص والعلاج المناسبين لحالة رئيس المبادرة السيد بيرام ولد الداه ولد أعبيدي، وتلفت انتباه الرأي العام والمنظمات الحقوقية والدولية إلا انه وعكسا لكل المغالطات فإن أيا من السجناء الستة لم يتلقى اية معاملة قد ترقى إلى مستوى الاستحسان.

·        وانطلاقا مما سبق نهيب بالأحزاب السياسية والمنظمات الحقوقية الوطنية والدولية وهيئات المجتمع المدني أن تطلع بدورها المتمثل في التدخل والضغط بغية ضمان توفير تقرير طبي مفصل وموضوعي عن الحالة الصحية للمعتقلين، وتمكين جهات مستقلة من الاطلاع على وضعيتهم النفسية ونظامهم الغذائي، بالإضافة إلى ضمان حقهم في استقبال ذويهم ومعارفهم بالشكل اللائق.

·         كما لا يسعنا إلا أن نثمن الوقفات والبيانات الصادرة عن مختلف القوى الوطنية والدولية التي تضامنت (وتتضامن بشكل متسارع ومتلاحق) مع المبادرة ومعتقليها جراء الجرم الفاضح للدولة الموريتانية في حقهم.

·        و نطالب الجميع بالتلاحم حتى يتم إطلاق سراح جميع معتقلي الرأي وخاصة النشطاء الحقوقيين الذي لا يعدوا جرمهم على أنهم أبلغوا عن حالتي عبودية.

 

 

المنسقية المركزية للاعلام

 

مبادرة الانعتاق تنفي تلقي ولد اعبيدي علاجا من أي نوع

إعلان

السراج TV

تابعونا على الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox