| إمام جامع الشرفاء يطالب العلماء والسلطات بالوقوف في وجه التنصير |
| الجمعة, 31 ديسمبر 2010 15:20 |
|
وطالب الشيخ القيادة السياسية والسلطات العليا والعلماء والدعاة بالعمل على تفادي مخاطر التنصير والمنصرين درئا لفتنة خطيرة بدأت تطل برأسها في هذا السياق وشدد الشيخ على أن التنصير يعتبر أكثر خطورة من أي منكر آخر لأنه يهدف إلى تغير دين المسلم.
وشدد الشيخ على أن خطط النصير تركز على إفساد الأخلاق تنفيذا لوصية القس صمويل زويمر في مؤتمر القدس التنصيري 1935 "مخاطبا قسس التنصير الموجهين للعالم الإسلامي "لكن مهمة التبشير التي ندبتكم لها الدول المسيحية في البلاد الإسلامية ليست في إدخال المسلمين في المسيحية فإن في هذا هداية لهم وتكريماً ، وإنما مهمتكم هي أن تخرجوا المسلم من الإسلام ليصبح مخلوقاً لا صلة له بالله وبالتالي لا صلة له بالأخلاق التي تعتمد عليها الأمم في حياتها، وبذلك تكونوا أنتم بعملكم هذا طليعة الفتح الاستعماري في الممالك الإسلامية ...". وقال ولد الحسن إمام جامع الشرفاء وأحد أهم المرجعيات العلمية والدعوية في البلاد إنه يطالب القيادة الحالية بما عرف عنها من مواقف أن تعمل على حماية المسلمين ودينهم من خدع المنصرين وحيل أعداء الدين. وحذر ولد الحسن الذي عرف منبره مواقف مفصلية في تاريخ القضايا الإسلامية من يوم يتحول فيه هذا البلد إلى بلد يعيث فيه المفسدون للعقائد والمنصرون وينزوي فيه أهل الدين الحق عن إنكار المناكر الخطيرة التي تهدد حياة المسلمين المرتبطة في كل أبعادها بالدين الإسلامي. |
