| الحزب الحاكم : موريتانيا ورشة للنموالإقتصادي لا نظير لها في المحيط الإقليمي |
| الأربعاء, 26 يونيو 2013 12:50 |
|
وأضاف الحزب الحاكم في موريتانيا في بيان أصدره اليوم أن هذه الإنجازات كانت ثمرة ناضجة للتنفيذ المحكم للبرنامج الانتخابي لرئيس الجمهورية، السيد محمد ولد عبد العزيز. وجاء في البيان : " يجمع المراقبون والمحللون والشركاء الدوليون على أن موريتانيا اليوم تمثل ورشة للنمو الاقتصادي والنهوض السياسي والاجتماعي، لا مقارب لها في مسار الدولة الموريتانية الحديثة، ولا نظير لها في محيطها الإقليمي. وهي حقيقة تصرخ من تلقاء نفسها، ليس في مؤشرات البنك المركزي الموريتاني، ومدخرات الخزانة العامة، وقوائم المكتب الوطني للإحصاء، فحسب، ولكن في التقارير التقييمية للمنظمات الدولية، وفي مقدمتها البنك الدولي وصندوق النقد الدولي. ولا يماري اليوم أحد في أن بلوغ هذه النتائج، غير المسبوقة، كان ثمرة ناضجة للتنفيذ المحكم للبرنامج الانتخابي لرئيس الجمهورية، السيد محمد ولد عبد العزيز، فبذلك البرنامج الوطني النافذ البصيرة، تمكنا من تعبئة الموارد الذاتية الضرورية، وتطوير البني التحتية، وتوجيه الاستثمارات الضخمة لمحاربة الفقر والغبن والتفاوت، واتخذنا من الانحياز إلى الفقراء والمهمشين طريقنا لتحقيق العدالة الاجتماعية، وأرسينا قواعد الحكامة الراشدة، من خلال تنويع الإيرادات، وترشيد النفقات، وسد منافذ الفساد. فبعد تقدم البرنامج الوطني الخاص بالقضاء على أحياء الصفيح حيث مكن حتى الآن من التوزيع المجاني لأكثر من 150000 قطعة أرضية مؤهلة للسكن، أعلن بالأمس رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز، برهانا جديدا لمن هو بحاجة إليه، على مصداقية التعهدات، والوفاء بالعقود، جسده انطلاق فصل جديد غير مسبوق من فصول الإنجاز الملموس، تمثل في برنامج السكن الاجتماعي للفقراء والمهمشين وضحايا آثار العبودية وذوي الاحتياجات الخاصة، وقد بدأت مرحلته الأولى، بالأمر بتوفير 1170 وحدة سكنية اجتماعية، بمدينة انواذيبو، لتتلاحق مراحله اللاحقة بعد ذلك، وتعم كافة مدن البلاد. إنها لبنة أخرى تضاف إلى الأركان الأساسية التي قام ويقوم عليها صرح التنمية العادلة والمنصفة، الذي يعمل رئيس الجمهورية، منذ توليه مقاليد الشأن الوطني بعقد انتخابي، على إرسائه ورفع قواعده، خدمة للمصالح العليا للوطن. والله ولي التوفيق انواكشوط: 26/06/2013م الاتحاد من أجل الجمهورية " |
