| هذا ما قاله شعراء الترارزة لولد عبد العزيز |
| الجمعة, 28 يونيو 2013 15:31 |
|
فقال الابن فما أعددت له، قال أبو دمب : ما أنا بحاك حتى أسمعك ما قال شعراء المقاطعات الأخر للرعيص أيام زيارته تلك. فقد وقف شاعر الركيز وقال: أهل الركيز رجالهم ونساؤهم وديارهم نعم الديار وشاؤهم كل يردد مرحبا يا مرحبا سيان فيه نشيدهم وثغاؤهم أقبل فأنت طعامهم وشرابهم بل أنت من بعد السقام دواؤهم إن يقتل الحر الممض كهولهم أو تمنع الغيث المغيث سماؤهم فلأنت من بعد المصاب سلوهم ولأنت أرزهم النضير وماؤهم
فلما سمعها الرئيس اهتزت شعرات من "صلاجه "الأيسر، ثم أنشد شاعر بوتلميت:
أبو تلميت بالبشرى تنادي من آجويرٍ إلى أرجا تنادي إلى آوكار تكتب بالتحايا على شجر الحواضر والبوادي تقول : عزيز سيدنا المفدى به له تشدو الصوادح والشوادي فإن تمنن بزورتنا ارتفعنا على كل المحافل والنوادي فلا تشمت بنا الإعداء إنا لأهل للزيارة والوداد
ثم ارتج عليه وغلبه البكاء لأن الرئيس لم يزربوتلميت.
فأخذ الراية من بعده شاعر واد الناقة فقال:
لواد الناقة التصفيق يبقى فليس لنا الدنيا مسام ألسنا الظامئين بلا زلال ألسنا الجائعين بلا طعام فأنت بحمد بارئنا طعام وورد للوحوش وللأنام
ثم بلغ الأمر ممثل المذرذرة، فتنحنح ومشى الهيدبى حتى وقف أمام الرئيس وقال وددنا لو جئتمونا على الطريق ولما جيتمونا من "الفوك" ابرك ذاك إن شاء الله ثم قال: ذات التساقط نحوك تتودد ولكم تهلل في الضحى وتمجد عبدت من بعد الخراب طريقها فجميع أرجاء الطريق "معبد"
وخير الكلام ماقل ودل.
ثم انتفض صاحب كرمسين وجال في المرجع ثم ردد:
نصفق باللسان وباليدين وبالرجلين نركس دون مين وإنا ثابتون على طريق تعثر دون هضبة كرمسين وإن عسر الطريق فدعك عنه وبادر بالدراسة فرض عين
فقيل له لم ختمت له بفرض العين، قال عسر علي الوزن فختمته بأي شيئ.
قال الشاب وأنت يا أبي لم يبق إلا أبياتك قال نعم هكذا قلت له آنذاك:
شعب القوارب في هواك غريق وله زفير في الهوى وشهيق شعب يحن إلى هواك مغردا وله حنين في الهوى ونهيق أنى اتجهت فأمة منكودة أتى اتجهت فضفدع ونقيق خرجوا إليك يرددون سلامهم أذ أنت للشعب الغريق شفيق جاءوا ليسمع كهلهم وفتاهم حكما تقاصر دونها الإغريق لتقول إن الليل ليل دائم والنهر نهر والغريق غريق
فاستاء الإبن وقال " والله ما وأرفت سبه، هاي ماهو شعر". فقال الوالد وإنا لنرجو أن يكون رئيسنا همر فال جوب خيرا في العطاء من ابن عبد العزيز فقد أعطى كل واحد منا بسمة لا أكثر، ولم نجد عنده قوتا ولا حمدا ولا شكرا. نقلا عن موقع لكوارب |
