| نهاية العام ..عيد ميلاد جماعي لأعضاء الحكومة |
| السبت, 01 يناير 2011 16:36 |
|
وزير واحد من بين الحكومة لم يولد بعد، أو ولد قبل التاريخ ويتعلق الأمر بوزير الشؤون الاقتصادية والتنمية سيدي ولد التاه الذي ولد في المذرذرة بتاريخ 00/00/0000 حسب سيرته الذاتية المنشورة في موقع الوكالة الموريتانية للأنباء،وهو التاريخ الذي لايتذكره بالضرورة أحد من ’’ المسنين في المذرذرة...سلسلة الأصفار تلك لا تعطي تصورا واضحا عن ميلاد رجل يدير واحدة من أهم وزارات البلد. عمليات التصحيح استفاد منها أعضاء قلة من التشكلة الحكومة،فرئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز لم يولد مع بقية أعضاء الحكومة في ’’ يوم واحد’’ وهو ما يجب أن تأخذه الحكومة على محمل الجد... وإن اشترك معهم في شهر ’’ دجمبر المجيد’’ حيث ولد في 20/12/1956 ... لكن الوزير الأول لم يخرج عن ’’ طبيعة الوزراء ’’ المولودين نهاية عام مجيد، فيما خرجت وزيرة الخارجية عن ذلك النمط الرتيب فلقلد اختار لها القدر أن تولد في 1/3/1961 ربما لا يكون من المصادفات أن علاقة الوزيرة منت مكناس بالوزير الأول غير سلسلة،فهي الأخرى ’’ لم تولد معه في يوم واحد’’ وزير الإسكان اسماعيل ولد بده ولد الشيخ سيديا الذي يتولى إعادة هيكلة الكزرات التي ولد أكثر سكانها في 31/12 ولد هو الآخر خارج الميلاد الحكومي، ربما لأن ’’أبناء الأشياخ لا يمكن أن يولدوا كما تولد العامة’’ وحتى وزير الصحة، الوزير الأكبر سنا داخل التشكلة الحكومية،فقد اختار لهم قدره المدني هو الآخر تاريخ ميلاد آخر في 8/1/1945، الرجل الذي ولد في أسرة مدنية مناضلة وحصل على أكثر أوارقه الثبوتية خارج الوطن، لن يولد هو الآخر في يوم واحد مع بقية ’’ مواليد المستشفى الوطني’’ الحفريات التاريخية ورخص التنقيب هي الأخرى أثبتت أن وزير المعادن الأستاذ محمد عبد الله ولد اداعه يحتفظ بتاريخ ميلاد خاص به،فقد التقط أولى صور الحياة في 27/2/1967
وفي وزارة البيئة اختارت الأقدار أن يولد الوزير با حسينو في نفس العام الذي ولدت فيه نواكشوط،21/12/1957 بالنسبة لانواكشوط فقد كان الأمر خطأ وسوء اختيار لعاصمة دولة حسب تعبير الوزير أما بالنسبة للوزير با حسينو فلا شك أنه يحمد الله تعالى الذي نجاه من ’’خطأ تاريخ الميلاد’’ ..فهل ينجح في تصحيح أخطاء ’’ الحكومات السابقة تجاه نواكشوط ’’ محافظ البنك المركزي سيدي أحمد ولد الرايس له هو الآخر ميلاد خاص ليس كميلادات أعضاء الحكومة ..حيث ولد في 9/7/1964 .
بقية أعضاء الحكومة..وربما بقية النواب والشيوخ والعمد والشعب جميعا ولد في يوم واحد كما تنزل حبات المطر،كان الجميع على موعد مع 31/12/2010 من كل سنة ليولد الناس ...بينما تظل بقية الأيام خارج ’’ غرقة الأمومة’’ وزير الداخلية الذي ولد هو الآخر في ذات اليوم 31/12/1951 سيواجه أزمة خانقة، جدا عندما يحاول إعادة الناس إلى ’’ تواريخ ميلادهم الطبيعية’’ فقد ولد جيل وحصلت شهادات ..ولن يقبل أحد التراجع عن ميلاده حتى ولو كان يعلم أنه ’’ مزور’’ وغيرمقنع. |
