| 53 قتيلا وألف جريح في مجزرة الحرس الجمهوري ضد المصلين بمصر |
| الاثنين, 08 يوليو 2013 12:13 |
|
وقال القيادي الإخواني عصام العريان إن أبشع شيئ أن يتحول الجيش الذي تتصور أنه يعمل لحمايتك إلى قناصة يقتلونك. وأصيب أكثر من 1000 جريح خلال الساعات الثلاث المتواصلة لإطلاق النار من بينهم 150 حالة خطيرة وإصابات في الرأس والرقبة والصدر. وأكد حزب الحرية والعدالة أنه " أثناء صلاة فجر اليوم السابع لاعتصامنا السلمي أمام دار الحرس الجمهوري ، فوجئوا في الركعة الثانية بوابل من الرصاص الحي، و قنابل الغاز تنهمر على المصلين، و النساء، و الأطفال و سقط منا أثناء الصلاة عشرات الشهداء، و مئات المصابين منهم ثلاثة أطفال شهداء" . وشدد الحرية والعدالة، في بيان صدرر له اليوم عقب مذبحة الحرس الجمهوري، على أن الانقلاب العسكري أسفر عن الوجهة القبيح بعد ستة أيام فقط بعد تقييد حرية الاعلام، وحصار الأحزاب، و اعتقال السياسين، و تضليل الاعلام المتواصل، متسائل هل كان الأطفال يخططون لاقتحام الحرس الجمهوري، وهل كانت النساء تحمل السلاح لتحاصر داخل مسجد المصطفى، أم كان المصلون يطلقون الرصاص أثناء ركوعهم للصلاة و السجود لله تعالى في الركعة الثانية من صلاة الفجر؟. كما خاطب كل جندى مصري قائلا"إن إطلاق النار على الشعب هي جريمه عسكرية يحرمها القانون و الدستور ولا تسقط بالتقادم ، و هى إهانة لشرف الجندى المصري و العسكرية المصرية التى وضعتها قيادتها في هذا المأزق الحقير"، مطالب الشعب المصري بالتحرك في كل ميادين مصر لإنقاذ المزيد من الشهداء، وحماية الثورة، و استرداد الحرية و الكرامة. وأختتم الحزب بيانه بـالقول " سنظل مرابطين صامدين حتى نسترد ثورتنا و نحقق الحرية و العزة و الكرامه لكل شعب". |
