| النواب يطالبون بإستراتيجية للوقاية من حمى الوادي |
| الاثنين, 03 يناير 2011 11:04 |
|
وركز النائب ولد بدر الدين على ما اسماه التناقض في مواقف وزير الصحة حول المرض وذلك بعدما نصح سكان الشمال بتجنب استهلاك اللحوم والألبان رغم قوله في البداية ان المرض تحت السيطرة ولا خطورة من انتشار العدوى وهو ما زاد من حيرة المواطنين وقلل من مصداقية المعلومات المتداولة حول المرض. واستدل النائب بالتضارب في عدد الوفيات جراء المرض حيث تقول المعلومات الواردة من السكان والمنتخبين أن عدد الوفيات بسبب الوادي المتصدع بلغ 37 حالة وإلى نفوق حوالي 200راس من الابل وعدد غير محدد من الأغنام فيما تشير مصادر الصحفية إلى وفاة 13شخص ونفوق 29راس في المناطق الموبوءة.واتهم النائب ولد بدر الدين- في مساءلته لوزير الصحة -السلطات بعدم التدخل في الوقت المناسب حيث كان أول تحرك للوزارة في 19نوفمبر 2010 رغم الحديث عن ظهور حالات من المرض منذ نهاية أكتوبر 2010 مؤكدا أن تحرك السلطات كان دون المتوقع حيث لا زال السكان يشكون من انتشار الباعوض ومن نقص المواد الغذائية بعدما تخلى السكان عن استهلاك اللحوم والألبان كما تعاني الفرق الطبية والبيطرية التي تم إرسالها من نقص حاد في الادوية ومن العجز عن الوصول إلى المرضى لا نعدام وسائل النقل. جهاز للإنذار المبكروزير الصحة وفي رده على الاستجواب قال إن الحكومة باشرت برنامجا استعجاليا لمواجهة المرض الذي هو مرض حيواني وليس بشري ويصنف على انه مرض غير خطير لا تتعدى نسبة الوفاة بسببه الواحد على الألف وينتقل إلى الحيوان بسبب باعوض حامل للمرض أما الإنسان فإن العدوى تكون عن طريق تناول بعض منتوجات الحيوان المصاب أو ملامسة أجزاء منه .وأضاف الوزير أن هذه هي المرة الرابعة التي يظهر فيها المرض في بلادنا حيث سبق وان أدى إلى وفاة 300شخص سنة 1987 بسبب خطا في التشخيص آنذاك كما أودى بحياة 19شخصا في 1999 ومع ذلك فالمرض لا علاج له لكن من خلال الرعاية الصحية يمكن تماثل المصاب للشفاء .وعن الإجراءات المتخذة ضد المرض قال الوزير إن إن الحكومة كلفت مفوضية الأمن الغذاء بتوزيع بعض المساعدات الغذائية من الحبوب والأسماك والألبان على السكان المتضررين ، كما أرسلت بعثات طبية قامت بتوزيع حوالي 50ألف ناموسية مشبعة كما عملت على رش المبيدات للقضاء على الباعوض وجهزت كل النقاط الصحية بالأدوية المطلوبة خاصة أدوية الملاريا كما أنشئت وحدات صحية متنقلة في هذه المناطق . مغالطات ومزايداتوارجع الوزير زيادة عدد الوفيات إلى الخلط بين المرض وحمى الملاريا مؤكدا أن عدد الإصابات بالمرض لم يتعد 16حالة توفي منهم 8 والباقون توفوا بسبب أعراض لم تثبت الفحوصات المخبرية أنها لحمى الوادي المتصدع .ونفى الوزير في ردوده أن تكون الناموسيات التي وزعت منتهية الصلاحية مؤكدا أن صلاحيتها ثلاثة سنوات وهي تحمل طابع منظمة الصحة العالمية مضيفا ان السلطات الصحية قامت بإنشاء ما سماه بحزام صحي حول مناطق المرض في الشمال وذلك منعا لانتشار العدوى بين الحيوانات.وكان الوزير قد أسهب في وصف مداخلات نواب المعارضة بالاعتماد على الدعايات والشائعات والمزايدات التي لا تقدم ولا تؤخر مضيفا أن خطابها العدمي على حد قوله –المسفه للانجازات محبط للغاية وذهب للقول إن المعلومات الواردة في مداخلة أحد النواب ما أنزل الله بها من سلطان قبل أن يعود ويعتذر للنواب ويسحب هذه الكلمة. |
