| قوى التقدم يقود وساطة لحل أزمة كيهيدي |
| الثلاثاء, 16 يوليو 2013 13:33 |
|
وتفجرت الأزمة عندما صفع التاجر محمد عبد الله ولد أشفغ بائعة مسنة من الزنوج وذلك بعدما نشرت بضاعتها أمام دكانه. واحتج أقارب السيدة المذكورة على فعلة التاجر ولد أشفغ، لدى السلطات الأمنية التي لم تبادر باعتقال الشاب. ويقول ذوو ولد أشفغ إنه تصالح مع المرأة، قبل أن تتفجر الأوضاع من جديد بفعل احتجاجات قوية من الشباب الزنوج وأقارب السيدة المذكورة. ونهب المحتجون ثلاثة دكاكين مملوكة لتجار في السوق المركزي في كيهيدي، ويقول التجار إنهم لا شيئ يربطهم بولد أشفغ باستثناء السوق الذي يجمع المئات من التجار. ورابط التجار في مطار المدينة، عدة أيام بعد أن أبلغتهم السلطات الأمنية بعجزها عن حمايتهم إذا ما فتحوا دكاكينهم وتعرضوا للهجوم من قبل الشباب الغاضبين. واعتقلت السلطات الأمنية في كيهيدي عشرات الشباب الزنوج، حيث تعرضوا للضرب المبرح في مخافر الشرطة وفق مصادر حقوقية. وقال حقوقيون إن السلطات غضت الطرف وانحازت إلى طرف التاجر محمد عبد الله ولد أشفغ، المعتقل منذ عدة أيام لدى الشرطة. وقالت المصادر إن تأخر السلطات الأمنية في توقيف ولد أشفغ هو الذي فجر الأزمة ودفع الشباب الغاضبين إلى الاعتقاد بأن السلطات تحمي "المعتدي".
|
