الأمين العام مع بعض الضيوف نظم منتدي العلماء التابع لجمعية المستقبل للدعوة والثقافة والتعليم إفطارا علميا مساء أمس السبت 20-07-2013 بفندق شنقيط ابلاس تحت عنوان " إفطار أعيان الدعوة السنوي " حضره جمع كبير من العلماء والدعاة . وقد تميز الحفل بنقاش صريح لواقع الأمة وحال الدعاة والتشرذم الحاصل في الساحة الإسلامية كما أكد المشاركون على ضرورة التوحد والعمل المشترك .
المدير الإداري للجمعية خلال كلمته رئيس رابطة الأئمة ولد امحود الشيخ بال محمد البشير رئيس منتدى العلماء ولد فتى جانب من الحضورالشيخ أحمد مزيد ولد عبد الحق الحسن ولد مولاي اعل القاضي أحمد يورو كي الوزير السابق أحمد فال ولد صالح جانب من حضور الحفل الإمام محمد يسلم ولد محفوظ المدير الإداري لجمعية المستقبل أكد خلال افتتاحه للملتقى على أن جمعية المستقبل مختصة بالشأن الثقافي والدعوي والعلمي مؤكدا أنه ليس من اختصاصها ولا من اهتماماتها العمل الخيري لأن الدعوة والثقافة والتعليم بحاجة لمتخصصين فيها . وشدد المدير الإداري على أن الجمعية قطعت خطوات مهمة في عملها على جميع الصعد ضاربا المثل بملتقى الوسطية في المجال الدعوي وحداء الصحراء في المجال الثقافي وأنشطة أكثر وأكبر في المجال التعليمي . الشيخ محمد عبد الرحمن ولد فتى رئيس منتدى العلماء وخلال كلمته أكد على أهمية العلم والعلماء مبرزا دورهم في الحياة العامة في البلد . وتطرق الرئيس للمخاطر المحدقة بالبلد متحدثا عن خطورة التنصير والعمل الذي يقوم به أهله والمبالغ المالية الكبيرة التي يخصصونها لذلك . كما تطرق للخطر الشيعي الذي قال إنه صار محدقا بموريتانيا وأن أهله يستغلون براءة الناس وحاجتهم للولوج إليهم . ولد فتى تطرق للوثيقة الأخيرة التي صادقت عليها موريتانيا والتي تعرف بوثيقة المرأة قائلا إنها تمثل تعارضا مع متطلبات الشريعة الإسلامية . وشدد ولد فتى على أنه يجب الوقوف بالمرصاد لمن سماهم أعداء الدين الآخرين الذين يصولون ويجولون في الوطن، و أضاف علينا أن نكون على مستوى المسؤولية الملقاة علينا . الوزير السابق أحمد فال ولد صالح أكد على ضرورة هذا اللقاء قائلا إن على المسلمين والعلماء منهم خاصة أن يقفوا صفا قويا ضد المحرفين والغالين . وتساءل الوزير عن حضور العلماء في المناهج التعليمية في البلد والتي قال إنها تحتاج لليد العلمية وأن تنقح وتطور وتضفي عليها الصبغة الإسلامية . من جانبه أحمد مزيد وعبد الحق قال إن المنتدي فرصة طيبة للقاء و النقاش مشيدا بدور جمعية المستقبل وحضورها على الساحة الوطنية . وتطرق الشيخ مزيد إلى ضرورة العمل المشترك قائلا إنه حاجة وضرورة مضيفا إن العلماء يحتاجون له أكثر من غيرهم مؤكدا أن لا أحد يريد احتواء الآخر وإنما العمل في المجال المشترك والمتاح . القاضي أحمد يوروكي تطرق خلال كلمته للوحدة الوطنية وضرورة تركيز العلماء على تدعيمها في المجتمع وفيما بينهم . وأضاف القاضي يورو أن الدعوة الإسلامية التي دخلت موريتانيا عن طريق المرابطين ساهم فيها كل فئات المجتمع الموريتاني ذاكرا بعض الأسماء . واضاف أننا عندما نعجز في هذا الزمن عن شيء حافظ عليه أجدادنا في فترة صعبة وضروبوا فيه أروع الأمثلة وهو الوحدة الوطنية فهذا عين الضعف , مضيفا أن العلماء عليهم الدخول إلى كل مجتمع وأنه إن بقي كل واحد منهم في مجتمعه فلن يكون هناك توحد ولا بناء . الشيخ بال محمد البشير وفي كلمة موجزة له أكد على أهمية النشاط وضروة الحفاظ على الوحدة ودور العلماء في ذلك داعيا الجميع إلى العمل الذي يبني ويصلح . رئيس رابطة الأئمة محمد الامين ولد امحود قال إن العلماء عليهم مسؤولية كبيرة تجاه الشعب والحاكمين وأنه عليهم القيام بها مبديا رغبته واستعداده لكل عمل يخدم هذا الجهد ويصب في صالحه . الشيخ محمد الحسن ولد الددو وفي كلمة له عبر الهاتف بين منزلة العلماء الذين وصفهم بالموقعين عن رب العالمين وأن دورهم هو التوجيه والصدع بالحق وتبيينه مهما كلفهم ذلك من ثمن . وأكد الشيخ على سعادته بهذا الإجتماع والمشاركين فيه من جميع أطياف المجتمع الموريتاني متمنيا دوامه وتجسيده بنتائج واضحة . وقد حضر الإفطار عشرات الأئمة والمشاييخ من جميع مكونات المجتمع ومشاربه الدينية المختلفة . كما عرف الافطار مداخلات عدة ركزت على ضرورة التوحد وانصهار الجهود في العمل المثمر والبناء .