| إفطار تواصل : تنوع في الحضور وتعدد في الرسائل " تقرير مصور " |
| الجمعة, 26 يوليو 2013 15:51 |
|
الإفطار الذي احتضنه أمس مقر " نور للحفلات " تنوع حضوره حيث جمع كل أقطاب المشهد السياسي عدا الحزب الحاكم الذي وحسب مصادر السراج وجهت لهم دعوات عدة كما وجهت لنواب منه لكن لم يحضر أي أحد منهم .
الأحزاب السياسية حضرت بشكل كبير حيث حضر الوزير الأول ولد أحمد الوقف ومجموعته والمعاهدة ممثلة في الرئيس بيجل وعبد السلام ولد حرمة وبعض أعضاء حزب الصواب الآخرين . كما حضر نواب كثر منهم ولد امات وولد ميني وصالح ولدحننا ونواب آخرون كثر . وكان الحضور النسوي لافتا خاصة من نساء المعارضة . مراقبون رأو في حضور الرئيس مسعود وأعضاء المعاهدة والمعارضة المحاورة نوعا من رأب الصدع وإعادة اللحمة للصف المعارض بعد تشتت دام فترة طويلة بينما يري آخرون أن الأمر لا يعدوا تلبية لدعوة من حزب سياسي مهم في الساحة مؤكدين أن رمضان يفرض ذلك بجوه المتسامح . أبرز الحاضرين كان رئيس المجموعة الحضرية الذي شهد تعاطفا من كل الموجودين حيث صرح مصدر للسراج أن ما رمي به في التسيير امر باطل لا يستبد إلى أي دليل وأن كل الأموال تم صرفها بطريقة واضحة وشفافة . وأكد المصدر أن القضاء الموريتاني سيعيد الأموال إلي ولد حمزة لأن صرفها وطريقته كان واضحين ومعلومين من طرف بقية المكتب . رئيس حزب تواصل ألقى كلمة تطرق فيها لمجمل القضايا المطروحة محليا وخارجيا مفصلا في بعض المواقف ومجملا في آخر معلنا تضامنهم الشعب المصري الذي يتوق للحرية ويعمل من أجلها وكذلك وقوفهم في وجه المؤامرات التي تحاك ضد السلم الأهلي في تونس . ويأتي هذا الإفطار بعد تصاعد خطاب المعارضة المحاورة ضد النظام واتهامها له بتصفية الخصوم واستخدام الدولة لذلك وكذلك استخدام وسائلها لحملة انتخابية سابقة لأوانها . |
