| سلفيو موريتانيا يستنكرون مذابح الجيش المصري ضد المعتصمين |
| الاثنين, 29 يوليو 2013 07:56 |
|
وهذا نص البيان: بيان استنكار الانقلاب في مصر والاعتداء على المتظاهرين لا لإرهاب الدولة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله القائل ( واعتصموا بحبل الله جميعا و لا تفرقوا ) والصلاة والسلام على من قال ( المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا ) متفق عليه . أما بعد : فقد تابعنا في الأيام الماضية التطورات الخطيرة التي يحفل بها المشهد المصري المقلق ، والتي تمثلت في تغيير النظام الذي جاء تتويجا للمسار الثوري الذي اختاره الشعب المصري وضحى من أجله، وما تلا ذلك من اعتداءات على الأنفس المعصومة في مختلف ميادين مصر وليس ما وقع في " مذبحة الساجدين" أمام الحرس الجمهوري ومذبحة رمسيس والمذبحة الأخيرة أمام النصب التذكاري في ميدان رابعة إلا أكبر دليل على أن مصر بحاجة إلى أن يرتفع فيها صوت العقل والحكمة وصوت الرجوع إلى الحق والشرعية على صوت الدماء ودعاة الفتنة الذين يريدون إخراج أرض الكنانة من دورها التاريخي وموقفها الإسلامي وعودتها إلى التبعية والانصياع للهيمنة الغربية ممارسين في سبيل ذلك إرهاب الدولة ضد شعبها الأعزل . ونحن إذ نتابع هذه التطورات بقلق بالغ نعلن ما يلي : 1ـ رفضنا وإنكارنا لكل إجراء من شأنه أن يزيد من إراقة الدم المصري المعصوم 2ـ استهجاننا للدعوات التي توجه للشعب من أجل تفويض الجيش قتل الأنفس البريئة، فقتل الناس محرم بنص الشارع وليس للشعب حق في إباحته، قال صلى الله عليه وسلم ( إن دماءكم وأموالكم عليكم حرام ) متفق عليه . 3ـ مساندتنا للشعب المصري في رفضه للانقلاب ودعوته إلى الرجوع إلى الشرعية المتمثلة في الرئيس المنتخب الدكتور محمد مرسي 4ـ مطالبتنا بإطلاق سراح كل المسجونين وفي أولهم الرئيس الدكتور محمد مرسي 5ـ نشد على أيدي المعتصمين الأبطال في مختلف ميادين مصر ونحثهم على الثبات والمواصلة وأن لا يكترثوا بوصف خصومهم لهم بالإرهاب والتطرف فتلك عقلية النظم البائدة وشنشنة نعرفها من أخزم محض التطرف أن دافعت عن حرمي :: وأعظم الذنب تلويحي بعنوان 6ـ نذكر المسلمين في كل مكان وعلى رأسهم العلماء بمسؤولياتهم الشرعية اتجاه نصرة المسلمين في مصر التي يعتبر الحفاظ عليها ضمانا للحفاظ على قضية الأمة الأولى قضية فلسطين المغتصبة، قال ـ صلى الله عليه وسلم ـ (ما من امرئ يخذل امرأ مسلما عند موطن تنتهك فيه حرمته وينتقص فيه من عرضه إلا خذله الله عز وجل في موطن يحب فيه نصرته، وما من امرئ ينصر امرأ مسلما في موطن ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته إلا نصره الله في موطن يحب فيه نصرته) رواه أحمد وأبو داود والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون الموقعون : الشيخ الدكتور: محمد ولد سيد احمد ( الشاعر ) الشيخ : أحمد ولد الكوري الشيخ : محفوظ ولد إدوم الأستاذ : محمد فال ولد سيدي الشيخ : محمد ولد أدي الشيخ : محمد الامين ولد فال الشيخ : محمد فال ولد صالح الأستاذ : بداه ولد الشيباني الأستاذ : أحمد ولد أحمد سالم الأستاذ : يعقوب ولد المختار الأستاذ : همد ولد آب فال الأستاذ : الحضرمي ولد أحمد الطلبة
|
