| رمضان في روصو .. ارتفاع في الأسعار وندرة في بعض المواد الاستهلاكية |
| الثلاثاء, 30 يوليو 2013 00:01 |
|
أسعار الخضروات الأكثر ارتفاعا
وطالب هؤلاء السلطات بضرورة اتخاذ إجراءات تتحكم في الأسعار تتناسب والدخل العادي لجل الأسر، بعد أن عجز الكثيرون عن مواكبة ارتفاعها. أما الباعة فيقولون إنهم مضطرون فأصبحوا بين مطرقة كساد البضاعة أو تلفها بسبب ضعف الإقبال عليها، وهو ما انعكس سلبا على باقي الضروريات، حيث يعتمد هؤلاء في دخلهم على بيع الخضار. أزمة اللحوم الحمراءتعيش المدينة منذ عدة أيام أزمة خانقة في اللحوم الحمراء أدت لارتفاع أسعارها إلى 1500 أوقية للكلغ، كما أدت تلك الأزمة لانقراضه تماما من السوق. وقد تدخلت السلطات من أجل فرض تسعيرة موحدة ومنع المضاربات الحاصلة في الأسعار، كما اعتقلت بعض الجزارين ممن عمد لرفع الأسعار، لكن كل التدخلات باءت بالفشل ولم تتمكن من ضبط بوصلة الأسعار. بالمقابل يرى الجزارون أنهم أول المتأثرين بالأزمة مرجعين سببها إلى الارتفاع الكبير في أسعار المواشي وقلة الأعداد المعروضة منها في الأسواق، ويتهم هؤلاء مجموعة من السماسرة بالتحكم في الأسعار، وتعمد المضاربات في أسعارها. يقول الجزارون إنهم رغم أزمة المواشي إلا أن ذلك لم يمنعهم من شرائها وبيعها بالأسعار المتعارف عليها رغم الخسارة الكبيرة التي تعرضوا لها جراء ذلك أكثر من مرة؛ وفق تعبيرهم. مواطنون آخرون يرون أن مرد الأزمة يرجع لضعف الرقابة من طرف السلطات معتبرين أن تدخلها وفرض تسعيرة موحدة هو الضامن الوحيد لاستقرار الأسعار ومنع المضاربات فيها. وإلى جانب أزمة اللحوم هناك أزمة مجازر في المدينة، حيث يتم النحر في ساحات لا تتوفر على أبسط مقومات النظافة، ولا تخضع لأي رقابة صحية. أزمات السوقلا تقتصر أزمة السوق على الارتفاع الحاصل في أسعر المواد الاستهلاكية وندرة بعضها بل تتعدى ذلك لتشمل أزمات التنظيم وعدم وجود سوق مركزي يجمع كل الباعة، وهو أمر أدى بكثير من الباعة إلى احتلال الطرق الرئيسية لعرض بضاعتهم على جنباتها متسببين في ذلك بأزمات مرور خانقة تبلغ ذروتها ساعات قليلة قبل موعد الإفطار. يتهم الباعة الحاكم والبلدية بالتقصير تجاه الأزمات التي يعشها السوق وغض الطرف عنها، حيث يتفرجون على تلك الأزمات وسط غياب استراتجية واضحة من طرف السلطات لتنظيم السوق وإيجاد حلول سريع لمشاكله العالقة. ارتفاع الأسعار وندرة بعض المواد الأساسية سمات واضحة ميزت الأجواء الرمضانية في عاصمة ولاية الترارزة هذا العام، وكان لها انعكاسها على كل الصائمين، ومع ذلك فيبقى لأجواء الشهر الفضيل أجواؤه الروحانية الخاصة التي تخفف من وقع الكثير من الأزمات الاقتصادية المصاحبة له باستمرار. بعثة السراج لولاية الترارزة |
