| تخرج الدفعة السادسة من المدرسة الوطنية للأركان |
| الخميس, 01 أغسطس 2013 12:03 |
|
وزير الدفاع قال في كلمة له بالمناسبة إن التوجه الحالي للدولة في مجال التكوين العسكري يتجه نحو إنشاء قطب للتعليم العسكري العالي بغية تحقيق اكتفاء ذاتي خاصة في ظل الهيكلة الجديدة للجيش الوطني وما سينتج عنها من حاجة كبيرة إلى أفراد يتميزون بتكوين جيد يساير التطور العلمي والتكنلوجي. وأضاف ولد الراظي أنه تقرر إنشاء مركز لتدريس اللغات ومدرسة للتطبيق في مجال مختلف الأسلحة وذلك بهدف مواكبة المؤسسات الأخرى في العالم. وأكد ولد الراظي أن هذه النتائج ما كان لها أن تتحقق لولا العناية الفائقة التى أولاها رئيس الجمهورية لقواتنا المسلحة لجعلها قادرة على التصدي لكل ما من شأنه المساس من حوزتنا الترابية وأمن مواطنينا مع قناعة كاملة أنه لاتنمية ولاديمقراطية إلا في ظل الأمن والأمان. مدير المدرسة العقيد البخاري أحمدو محمد مؤمل أكد أن المدرسة حققت أهدافها بشكل عام مما تجلي في نجاح كل منتسبي الدورة في الحصول على شهادة الأركان، منبها إلى أن قيادة المدرسة وهي تطلع إلى مزيد من العطاء في المجال البيداغوجي والكادر البشري، لتأمل أن تتمكن من رفع مستوى التعليم بترسيخ الازدواجية، وتشجيع تعلم اللغة الانكليزية بفعالية أكثر. وأضاف أنها بصدد تحديث العملية التربوية عبر إدخال المشبهات الالكترونية وبرامج المعلوماتية المتخصصة في التدريس، وخاصة تدريس مادة التكتيك. كما أنها تعمل على تحسين ظروف عمل كوادرها وحفزهم ماديا ومعنويا لمزيد من المردودية وحسن الأداء. وفي مجال البني التحتية قال إن مشروع بناء مقر جديد للمدرسة في جوار الحي الجامعي الجديد، الذى تم تصميمه الأولي، مقر يضم مرافق ومنشآت كفيلة بتلبية متطلبات التعليم العسكري العالي، سيكون بلا شك نقلة نوعية تفتح لمؤسستنا آفاقا واعدة. ونحن نأمل إنجازه في أقرب الآجال. وحضر حفل التخرج القائم بالأعمال في سفارة المملكة العربية السعودية وعدد من الضباط والملحقين العسكريين. السراج +و م أ |
