| الشيخ ابراهيم ولد يوسف : أستغرب سكوت أي عالم عن مذابح المسلمين |
| السبت, 24 أغسطس 2013 11:54 |
|
استنكر الشيخ ابراهيم ولد يوسف ولد الشيخ سيديا ما حدث فى مصرمن مجازر ضد معتصمي رابعة والنهضة،واصفا هذه المجازر بأنها"خطْب مروّع تشيب به الولدان قبل مشيبها وتذهل عما أرضعته المراضع وويل لمن سكت عليه، أو رضى به، أو أسهم فيه".
وانتقد ولد الشيخ سيديا الصمت الدولي المطبق على هذه الجرائم قائلا:"لقد سكتوا وبقُوا يتفرجون على وحشية هذه المذابح التى تكاد تخرّ من هولها الجبال هدّا، نعم سكتوا وتفرجوا كما فعلوا ويفعلون فى الشام وغيره. وسكت أتباعهم من حثالة المنافقين ورعاع لأجَراء المقبوحين." وأضاف ولد الشيخ سيديا في تدوينة نشرها على صفحته على الفيس بوك " قد أفهم بكاء عالم أو داعية أو خطيب إشفاقا على مسلم من دخول النار بقتل معاهد أو مستأمَن، بل قد أفهم تباكيَه على الضحية. ولكن لن أتفهم بأى حال من الأحوال، رضاه أو سروره أو سكوته عن قتل المسلمين الصائمين القائمين، وذبح المبتهجين بالعيد ـ وهم يعدون بالآلاف ـ فضلا عن ترويعهم، وإحراق جثثهم بالنار، وقطع الإمداد عن جرحاهم! فتبا لمثل هذا من عالم وخطيب. أما العلمانيون وسائر المنافقين فهم المحرضون على هذه الأفاعيل...(وسيعلم الذين ظلموا أىّ منقلب ينقلبون)". ما حدث فى مصر اليومَ ومِن قبلُ فى رمضان خطْب مروّع تشيب به الولدان قبل مشيبها وتذهل عما أرضعته المراضع وويل لمن سكت عليه، أو رضى به، أو أسهم فيه. وقبح الله من يصدّق، بعد هذه المجازر الفظيعة، بإنسانية الكفار وتعاطفهم مع شعوب الإسلام المقهورة، أو يغترّ بمعسول كلامهم عن المبادئ، أو ينخدع ببريق هُرائهم عن حقوق الإنسان. لقد سكتوا وبقُوا يتفرجون على وحشية هذه المذابح التى تكاد تخرّ من هولها الجبال هدّا. نعم سكتوا وتفرجوا كما فعلوا ويفعلون فى الشام وغيره. وسكت أتباعهم من حثالة المنافقين ورعاع لأجَراء المقبوحين. ولو كان الأمر يتعلق بأدنى أذى يلحق بكافر فى أى بلد مسلم ـ ولو عن طريق الخطإ أو التأويل ـ لوجدت من علماء المسلمين فضلا عن عامتهم والمنافقين من أبناء جلدتهم من يقيم الدنيا ولا يقعدها سبّا وتجديعا وزجرا وتقريعا وشتما وتبديعا! حتى إن دول هؤلاء، بسبب سيول الفتاوى، وصنوف التعاطف، لتجد نفسها قد كُفيت مُؤنة الشجب والتنديد. فبِمَ يجيب غدًا هؤلاء الساكتون الراضُون وقد شاهدوا آلاف المسلمين المسالمين يبادون وتحرق جثثهم، ويُحرم جرحاهم الأدويةَ والإسعاف؟!!! أين الكلام عن حرمة دم المسلم، وعِظم شأنه عند الله جل جلاله؟ أين حق المسلم وعِرضه وماله؟!!! وأما أهل الكفر الصريح فلن تجد أصدق فيهم من قول الله عز وجلّ: (ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا)، وقوله سبحانه: (ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم)، وقوله جل من قائل: (كيف وإن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم إلاّ ولا ذمة يرضونكم بأفواههم وتأبى قلوبهم وأكثرهم فاسقون اشتروا بآيات الله ثمنا قليلا فصدوا عن سبيله إنهم ساء ما كانوا يعملون لا يرقبون فى مؤمن إلا ولا ذمة وأولئك هم المعتدون.
|
