قادة المعارضةهل تنهي الانتخابات مسيرة منسقية المعارضة
تتجه منسقية المعارضة إلى "فض اجتماعاتها" قريبا بطلاق شبه بائن بين أطرافها بعد تعثر الوفاق بين الأطراف المنادية بالمشاركة والقوى الأخرى الداعية إلى المقاطعة. ووفق معلومات حصلت عليها السراج فإن اللجنة الخماسية التي شكلتها المنسقية لنقاش الموقف من الانتخابات لم تستطع التوصل إلى صيغة توافقية، حيث ينتظر أن تقدم في النهاية مقترحا يتيح لكل حزب الحرية في اختيار موقفه النهائي من الانتخابات.
لجنة الحكماء ووفق مصادر السراج فقد ضمت اللجنة المذكورة كلا من رئيس حزب اتحاد قوى التقدم محمد ولد مولود ورئيس حزب تواصل محمد جميل منصور ورئيس حزب المستقبل محمد ولد بربص، ويرأسها القيادي في حزب تكتل القوى الديمقراطية أحمد ولد الأفظل. وفشلت اللجنة بعد عدة اجتماعات في توحيد موقفها النهائي من الانتخابات المرتقبة، وذلك بعد انحياز ثلاثة من أحزابها إلى المشاركة ويتعلق الأمر بكل من - حزب تواصل - حزب المستقبل - حزب حاتم فيما تتجه بقية الأطراف إلى مقاطعة الانتخابات معتقدة أن المشاركة فيها في الوقت الحالي ستضر بالمنسقية وأحزابها أكثر مما تنفعها. وتضاعفت حدة الخلافات بين أحزاب المنسقية خلال الأسابيع الماضية بعد إعلان النظام عن تعديلات جزئية تتضمن زيادة أعضاء اللجنة المستقلة للانتخابات وإنشاء مرصد وطني لرقابة الانتخابات إضافة إلى تعيين وزير داخلية توافقي وتأجيل الانتخابات إلى 23 نوفمبر. ومن شأن القرار الأخير الذي من المقرر أن تتخذه المنسقية أن ينهي مسيرة أكثر من سنتين من التنسيق المشترك ضد نظام الرئيس الحالي محمد ولد عبد العزيز.
|