باسكنو : أهالي شهداء الدعوة والتلبيغ يطالبون بمحاكمة الجناة
الثلاثاء, 10 سبتمبر 2013 10:53

الناجي الوحيد من المجزرةالناجي الوحيد من المجزرةنظم تجمع شباب باسكنو من أجل الحقوق أمسية تأبيبة في الذكرى الأولى لاستشهاد مجموعة الدعاة الذين قتلهم الجيش المالي قبل سنة، وينتمي أغلب أفراد المجموعة المذكورة إلى مدينة باسكنو وطالب المشاركون في الأمسية بمحاكمة الجناة، وقال المتحدث باسم شباب باسكنو إن نضال أهالي الضحايا حقق عدة مطالب من أبرزها عودة الجثامين وإعادة الاعتبار لأهالي الضحايا والتعزية الرسمية، قبل أن يجدد مطالبة الرئيس محمد ولد عبد العزيز بتحريك قضية المحاكمة من جديد من أجل القصاص من الجناة.

وقال المتحدثون إن مجموعة الدعاة التي قتل الجيش المالي لم تكن الأولى ولكنها كانت الأبشع 

وتحدث الناجي الوحيد من مجزرة الدعاة مولود ولد سيدي أحمد باسم جماعة الدعوة والتلبيغ مجددا حرص الجماعة على الدعوة إلى الله بالحسنى والحكمة والسلمية، مضيفا "أشكر هذا الشباب المحترم الذي كان السبب في إنقاذي من الموت وكان السبب في عودة الجثامين وأشكر الرئيس محمد ولد عبد العزيز فقد كان تدخله بحمد لله تعالى خير سند ومساعد لنا ولأسر الشهداء

وأصدر المشاركون في الأمسية بيانا ختاميا جاء فيه

 

 

 

يان في مثل هذا اليوم من عام 1433ه/ الموافق 9/9/2012أقدمت كتيبة من الجيش المالي في بلدة جبالي على جريمة نكرى هزت ربوع الوطن برمته، حيث حصدت تلك الأيادي الآثمة أرواح ستة عشر من مواطنينا الشرفاء,خرجوا دعاة إلى الله يحملون نور الهداية ,ويرفعون راية الرحمة ,زادهم كتاب الله ,وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم,وسلاحهم التوكل على الله والاعتصام بحبله المتين,إلا أن يد الرذيلة والخيانة أبت إلا أن تحمل أثقالا مع أثقالها وتهوي من جديد في دركات الغدر والعنصرية, فأطلقت الرصاص الحي على الدعاة المسلمين المسالمين العزل بعد أن تأكدت من هوياتهم, وخلو حقائبهم من أي سلاح ,لتسجل بذلك في سجل جرائمها جريمة بشعة يتمت بموجبها أطفالا, وأرملت نساء,وأفجعت أمهات في فلذات أكبادهن,جاعلة تحت أحذيتها العفنة كل القيم الإنسانية والأعراف الدولية,متجاهلة لقيم حسن الجوار,وحقوق الإنسان, ضاربين عرض الحائض بمشاعر الملايين من أبناء الشعب الموريتاني الذي لم ير منه شعبهم وحكومتهم إلا الخير وحسن الجوار وإيواء لاجئهم وتأمين خائفهم حيث دأب الشعب الموريتاني عموما وسكان منطقة باسكنو خصوصا على فتح قلوبهم وأبوابهم أمام الشعب المالي الشقيق في كل محنه,ونحن إذ نذكر اليوم الرأي العام المحلي والدولي بهذه المأساة من خلال هذه الأمسية التأبينية فإننا نؤكد على ما يلي: 1_ تمسكنا الشديد بتقديم القتلة للعدالة لينالوا بذلك عقوبة الإعدام جزاء لفعلتهم 2_مطالبتنا للحكومة الموريتانية برفع دعوة أمام المحاكم الدولية ,والمحاكم المالية ضد القتلة ,وإجبار الدولة المالية على تعويض أسر الشهداء,ونذكرها بوعدها بمتابعة القضية فور عودة المسار الدستوري للدولة المالية، وها هو ذا المسار قد عاد بانتخاب رئيس لجمهورية مالي، 3- تقديم اعتذار رسمي من قبل الدولة المالية وتوقيع تعهدات بالعمل على عدم تكرار مثل هذه الجرائم البشعة التي تعود عليها الجيش المالي الجبان، 3_ نطالب نقابة المحامين الموريتانين,والإعلام المحلي بالتحقيق في الجريمة وفضح المسئولين عنها أمام الجميع، 4_ نثمن ما قام به السيد رئيس الجمهورية من استجابة لمطلب جلب جثامين الشهداء إبان تلك الفترة,وإيفاد أعضاء في الحكومة إلى باسكنو لتعزية أسر الشهداء ومواساتهم. ملا حظة: وفي الأخير نشير إلى أن لدينا معلومات عن أفراد من كتيبة جبالي التي اقترفت جريمة قتل أبنائنا ونحن مستعدون للإدلاء بها فور احتياج المحققين لها المنظمون:الحراك الشبابي من أجل باسكنو. باسكنو بتاريخ 4/ذي القعدة/1434ه الموافق9/9/2013

باسكنو : أهالي شهداء الدعوة والتلبيغ يطالبون بمحاكمة الجناة

إعلان

السراج TV

تابعونا على الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox