صورة من المكان في ولاية الحوض الشرقي تكثر السياحة الطبيعية والتي تشكلت من الجبال والرمال والخضرة والمياه فرسمت لوحة غاية في الروعة والجمال حنت إليها أفئدة الموريتانيين وهامت بها قرائح الشعراء والمبدعين .
ميزة لا تزال الولاية تحافظ عليها حتى اليوم حيث حباها الله بتلك المناظر الطبيعية الخلابة والجميلة والتي جعلتها قبلة الباحثين عن الاستجمام والراحة والمتطلع إلى البساطة والجمال .
مدخل بانموره تتسلل أشعة الشمس من بين شامخات الطلح أشجار ظليلة هي المكان الأفضل للمقيل أنواع من الأشجار توجد في المنطقة altaltرباعية الدفع وحدها تستطيع الوصول رغم وجود متسللات صغيرات ومن بين أجمل المناطق في ولاية الحوض الغربي منطقة " بانموره " التي تبعد حوالي 25 كلم من مقاطعة الطينطان حيث تشتهر بين السكان بالراحة .
ورغم صعوبة الطريق وكثرة الوحل فيه وخاصة في فصل الخريف فإنه لن يمر يوم دون أن تتجه عائلات إلى تلك المنطقة من أجل المقيل فيها بعيدا عن المدينة .
تحيط بالمدينة جبال شاهقات لا تترك متنفسا لها عدا المدخل الوحيد الذي تأتى منه وتعود كل السيارات القادمة إليها .
في منطقة " بانموره " أشجار ظليلة وفيها رمال بيضاء ومنها تمر " لمسيله " وهي مجري الماء الذي يأتي من بلاد أخري بعيدة ويشكل خطرا على الموجودين فيها حيث يحبس السيارات عن العودة للمدينة .
يبدأ اليوم العادي في "بانموره " بذبح شاة أو شياه حسب الجماعة الوافدة ويتم الشواء على الحطب وعليه يصنع الشاي لتتفرق الناس شيعا ومذاهب في الراحة .
ولا تخلوا المنطقة من بعض الألعاب التقليدية وخاصة ما يختص منها بالذكاء مثل " ظامت " وغيرها .
الرماية حاضرة بقوة في المنطقة حيث تتبارز الفرق القادمة من المدينة فيها لمعرفة أيهم أكثر إصابة للهدف وتحديد أول رام في الفرق .
وعند المساء تعود العائلات إلى المدينة في انتظار عطلة أسبوع جديدة حيث تمارس هوايتها في البادية وخاصة الجميلة منها مثل منطقة " بانموره "