ولد عبد العزيز يتعهد بتزويد السنغال بالكهرباء(قراءة في البيان)
الخميس, 12 سبتمبر 2013 13:26

ولد عبد العزيز وماكي صالولد عبد العزيز وماكي صالعاد الرئيس محمد ولد عبد العزيز من السنغال رفقة التسعة الوزراء الذين رافقوه إلى ما وراء الضفة الأخرى بعد أن قطع على نفسه بتوفير الحاجيات السنغالية من الكهرباء الموريتاني ضمن اتفاقيات قليلة جدا لم تصل تسعة على  الأقل بعدد مرافقيه من أعضاء الحكومة.

ولم يحفل البيان الختامي بنقاط كثيرة بل اكتفى بالفقرات التالية:

جسر العلاقات

ولد عبد العزيز بالسينغالولد عبد العزيز بالسينغال"أما على الصعيد الثنائي فقد أصدر الرئيسان الموريتاني والسينغالي تعليماتهما لوزيريهما المكلفين بالنقل من أجل انجاز مشروع جسر روصو على نهر السينغال في أقرب وقت ممكن، وأن يتم ضمان حرية تنقل السلع والأشخاص."

وتأتي هذه الخطوة سعيا إلى تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، وقد أشاد الرئيسان"بمتانة العلاقات بين البلدين والمتمثلة في المشاورات المنتظمة على الصعيد الحكومي، ونوها بانعقاد الدورة الحادية عشرة للجنة الكبرى المشتركة للتعاون بين السينغال وموريتانيا في 11 و12 فبراير 2013 في نواكشوط". "كما نوها بالتوقيع على اتفاقية جديدة للصيد بتاريخ 26 فبراير 2013، مع الإشادة بالتنسيق الصادق بين البلدين في هذا المجال".

 

توفير الطاقة:

وذكر البيان المشترك أن الرئيسان أشادا بالتعاون بين السينغال وموريتانيا في مجال الطاقة، وقال البيان"إن موريتانيا ستقوم بتوفير الطاقة وستحصل السينغال على ثمانين ميغاوات ابتداء من مارس 2015 بسعر التكلفة في المرحلة الأولى من المشروع ومن الممكن زيادة هذه القوة إلى 120 ميغاوات إذا سمحت بذلك الظروف الفنية لنقل الطاقة".

"وأشاد الرئيسان بالتعاون بين السينغال وموريتانيا في مجال الطاقة ونوها بالمفاوضات بين شركة الكهرباء السينغالية والشركة الموريتانية للكهرباء ، اللتين توصلتا إلى اتفاق حول الطاقة الكهربائية المنتجة من الغاز". حسب البيان.

"وستقوم موريتانيا بتزويد ما يصل الى 250 ميغاوات للسينغال بسعر التكلفة ومن أجل ذلك سيتم انشاء خط ربط كهربائي بين محطتي توليد الطاقة في كل من نواكشوط وتوبين اذا دعت الضرورة".

 

تعدين مشترك

هذا بخصوص الطاقة والكهرباء ، أما في مجال المعادن"فقد جدد الرئيسان عزمهما على تطوير مشروع تعدين صناعي مشترك بينهما خاصة مع مناجم "ماتم"في السينغال ومنجمي "بوفال"ولوبيرا"في موريتانيا. فيما يتعلق بالانتجاع أشاد الرئيسان بالتوقيع على مذكرة تفاهم في فبراير 2013. وأعطيا في هذا الصدد توجيهاتهما السامية بشأن تسعيرة موحدة للمياه لدى الابار الارتوازية للمواشي السينغالية والموريتانية".

 

التعاون الأمني الإستخباراتي:

 أما على الصعيد شبه الإقليمي فقد"أشاد الرئيسان بحيوية التعاون الأمني بين البلدين في ظل التهديد الأمني الذي يقلق منطقة الساحل والصحراء بكاملها، وأكدا ضرورة تعزيزه من خلال تنسيق الجهود وتقاسم أفضل للمعلومات الإستراتيجية من أجل مواجهة التحديات الأمنية المتعددة. وتناول الرئيسان إشكالية السلام والأمن في منطقة الساحل والصحراء وأكدا على ضرورة تعاون صريح ومنتظم بين جميع البلدان المعنية".

كما أشادا بالتطور الايجابي للوضع الأمني والعملية السياسية في مالي، والتي أدت إلى عودة النظام الدستوري. وفي هذا الصدد أشادا بالتدخل الفرنسي الحاسم وبدور المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا وبالمشاركة المثالية والمفيدة لاتشاد في تحرير شمال مالي".

حول مصر وسوريا

أما على الصعيد الدولي فقد"تبادل الرئيسان وجهات نظرهما حول الوضع السياسي والأمني في مصر وسوريا، وأعربا عن رغبتهما في التوصل إلى حلول سلمية من أجل المحافظة على حياة آلاف الضحايا المدنيين الأبرياء. كما شددا على الدور المركزي لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في حفظ السلام والأمن الدوليين وفقا لميثاق الأمم المتحدة". حسب نص البيان المشترك.

 

 

ولد عبد العزيز يتعهد بتزويد السنغال بالكهرباء(قراءة في البيان)

إعلان

السراج TV

تابعونا على الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox