الداعية ولد مختار الحسن : الابتلاء أول طريق الأنبياء
الجمعة, 13 سبتمبر 2013 19:58

altقال الداعية الأستاذ محمدن ولد المختار الحسن إن الابتلاء يكون بالخير كما يكون بالشر وهو أمارة الإيمان وقوة اليقين حيث يبتلى الناس على قدر إيمانهم كما أنه عصمة للصف المسلم وتمييز للخبيث عن الطيب وتمحيص الإيمان وابتلاء للصبر على مشاق الطريق إلى الله .

واستعرض الأستاذ ولد المختار الحسن أمام العشرات من رواد منبر الجمعة بمسجد الذكر بتنسويلم هذا المساء جانبا من صبر الانبياء على الابتلاء بدء من سيدنا آدم عليه السلام وصولا إلى خاتم الرسل نبينا محمد عليه الصلاة والسلام والذي صح عنه كما اخرج البخاري "أشد الناس بلاء الانبياء ثم الأمثل فالأمثل..

وتوقف المحاضر مع طبيعة الابتلاء وأنه لا يكون دوما بالشر ولا بالموت تحت ظلال السيوف أو السجن في الزنازن أو التعذيب والجلد بالسياط والكرب بل قد يكون برغد العيش والرفاهية كما قال تعالى "فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيئ حتى فرحوا بما أتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون...الأية " وعن أثر الابتلاء وموقف كل من المؤمن والكافر منه أورد المحاضر الحديث " «مَثَلُ المُؤْمِنِ كَمَثَلِ الخَامَةِ مِنَ الزَّرْعِ، مِنْ حَيْثُ أَتَتْهَا الرِّيحُ كَفَأَتْهَا، فَإِذَا اعْتَدَلَتْ تَكَفَّأُ بِالْبَلاَءِ، وَالفَاجِرُ كَالأَرْزَةِ، صَمَّاءَ مُعْتَدِلَةً، حَتَّى يَقْصِمَهَا اللَّهُ إِذَا شَاءَ». وفي رواية عند مسلم: «وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ كَمَثَلِ شَجَرَةِ الْأَرْزِ، لَا تَهْتَزُّ حَتَّى تَسْتَحْصِدَ».والأرزة نبات مستقيم تتخذ منه العصي .

وبين كيف أن الابتلاء يخرج معادن الرجال كما ضرب الله لذلك مثلا بالذهب "ومما توقدون عليه في النار زبد مثله فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض..." وعن حكمة الابتلاء فهي التمحيص والاختبار كما قال تعالى .."وليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين آمنوا ويعلم الصابرين "

تابع البقية على رابط السراج الدعوي :

http://www.t.essirage.net/index.php?option=com_content&view=article&id=2879:2013-09-13-19-50-57&catid=94:2013-06-16-10-17-10&Itemid=63

 

الداعية ولد مختار الحسن : الابتلاء أول طريق الأنبياء

إعلان

السراج TV

تابعونا على الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox